تاريخ المملكة العربية السعودية مع أمتها العربية والإسلامية مدوّن بالأفعال لا بالشعارات؛ وقفنا في البوسنة والهرسك، ودعمنا فلسطين -ولا نزال- برفضٍ قاطع وأخير لأي تطليق أو اتفاق لا يضمن حقوق الشعب الفلسطيني الكاملة وإقامة دولته المستقلة. يدُ السعودية الحانية امتدت للسودان، والصومال، وسوريا، وباكستان، وكل أرض إسلامية محتا��ة، بوقفة عز بلا منٍّ ولا أذى.
بينما تتجلى الحقارة في أدوار "دويلة وظيفية" مسخ، تُسخّر ذبابها الإلكتروني وأموالها المشبوهة لتشويه القامة السعودية، خدمةً لمخططات الكيان الصهيوني وتخريباً للدول العربية والإسلامية. دويلة صغيرة الحجم، كبيرة الغدر، تظن أن كثرة النباح تُعلي قدر اللئام!
في السابق كنت لا أصدق مثل هذا الكلام لكن ما رأيناه الآن على أرض الواقع من حقد الطوائف الصغيرة على المسلمين والذين كان المسلمون يرعونهم مثل الشيعة واليهود والنصيريين جعلني أرى بعيني ما يثبت أن هؤلاء يحملون في قلوبهم حقدًا دفينًا وينتظرون الساعة التي يضعف فيها المسلمون حتى ينقضوا عليهم كما حصل في سوريا وفلسطين وإيران والعراق ولبنان واليمن
عندما حاولت الإمارات استقطاب المخرجة الفلسطينية رولا سلباق إلى حفل دبلوماسي لـ"كبار الشخصيات"، وجدت نفسها أمام أسئلة محرجة عن التطبيع والإبادة في السودان وحرية النقاش. النتيجة؟ رفض قاطع ومباشر: "لن تبهرني عبارة 'كبار الشخصيات'.. وأنا من يرفضكم".
عاجل :
وزير الخزانة الأمريكي :
لقد قرر «بنك مصر الإمارات» أن يختبر العقوبات التي فرضناها على إيران رغم تحذيراتنا ، واليوم نتخذ الخطوة الأولى لمحاسبته على دعمه المستمر والفاضح للنظام الإيراني.
-
لقد تعهدت وزارة الخزانة بقطع كل شريان اقتصادي متبقٍ لطهران، ووضع حد ن��ائي للتهديد الذي يمثله النظام الإيراني.
كما حذرنا الجهات التي تمكّن إيران وتدعمها من أنها لا يمكن أن تستمر في التمتع بإمكانية الوصول إلى الدولار الأمريكي والنظام المالي العالمي.
الخزانة الأمريكية تتهم فروع بنك مصر في الإمارات بت��رير نحو 1.8 مليار دولار لصالح 103 شركات مرتبطة بشبكات الظل المصرفية الإيرانية وبعضها مرتبط بوزارة الدفاع الإيرانية والحرس الثوري
وبناءً على ذلك اقترحت FinCEN قطع وصول Banque Misr UAE إلى حسابات المراسلة لدى المؤسسات المالية الأمريكية ومنع تمرير معاملاته عبر النظام المالي الأمريكي
التهديد الخارجي قائم بلا شك لكن التباكي الحالي لا يغيّر الحقيقة فإيران كانت من أبرز من مهّد لهذا الواقع حين زرعت الميليشيات ونشرت الفوضى وأضعفت الدول العربية ومؤسساتها ففتحت عمليًا الباب للاستفراد بالمنطقة
وسقوط أوهام هذا المشروع بعد استنفاد دوره لا يعفيه من مسؤوليته عن الفراغ الأمني والضعف الذي تعانيه المنطقة اليوم
ومع ذلك نرجو أن تعود إيران إلى رشدها وأن تتحد فعليًا مع الدول العربية والإسلامية وأن تنهي تدخلاتها وتسحب ميليشياتها من الدول العربية حتى تستطيع شعوب المنطقة أن تقف صفًا واحدًا في مواجهة أي تهديد خارجي
أسأل الله ألا يختبرنا لنعرف الكرم الحقيقي، والذي لا يبين الا وقت حاجة وجوع.
إطعام الشباع المتخمين للشباع المتخمين ليس كرما.
فكرة أن يكون مقياس احترامنا للآخرين مرتبط بما يوفرون لنا من أكل فكرة ليست آدمية.
ترعبني هذه المظاهر لأنها المرحلة التي تسبق الحوع في كل الحضارات.
هكذا كانت #دمشق؛ فلا يحزنكم ما يقع في صنعاء اليوم من انتشار للبدع والمظاهر الدخيلة، فما هي إلا مسألة وقت، وستنجلي عن أرض اليمن أوهام الخرافة كما انجلت عن الشام #سوريا ..
كثرة الشهادات وتضادها أحيانًا لا تدل على سعة العلم بقدر ما تكشف حالة من التشتت ومحاولة صناعة صورة أكبر من الحقيقة
فالعبرة ليست بعدد الشهادات المعلقة في السيرة بل بوضوح التخصص وعمق المعرفة وما يقدمه الإنسان من قيمة حقيقية
وحين تتحول الشهادات إلى زينة متراكمة بلا مسار علمي واضح فذلك أقرب إلى الإفلاس المعرفي منه إلى الرسوخ العلمي
مع احترامي وتقديري للمفكر النفيسي ولكل من يحذو حذوه في هذه الفكرة، أرى أن النظام الإيراني الحالي أسوأ من أي سيناريو آخر قد يحدث في إيران.
فهذا النظام، في تقديري، كان سببًا مباشرًا في إشعال الصراعات الطائفية ودعم الميليشيات وتفريق العرب والمسلمين وإضعاف دول المنطقة.
لذلك أرى أن أي تغيير يأتي من داخل الشعب الإيراني، بمختلف عرقياته ومذاهبه ودياناته، سيكون ضرره على الخليج أقل من بقاء هذا النظام.
وباختصار: الخوف من تقسيم إيران أو من صعود مكونات داخلية لا ينبغي أن يجعلنا ننسى أن النظام ا��حالي هو أصل الخطر الأكبر على المنطقة.
الشيخ محمد راتب النابلسي من المشايخ الذين أحبهم وأجلّهم وأقدّرهم، ومع قلة علمي وقلة فهمي في الدين، التي لا تقارن بعلم فضيلة الشيخ، إلا أنني عند سماع هذا المقطع تعجبت.
الأدلة التي ذكرها الشيخ صحيحة ولا خلاف عليها، لكن الخلاف ليس في ذكر الرسول ﷺ ولا في بيان مناقبه ولا في دراسة سيرته، فهذه من أجلّ الأعمال وأعظم ما يُربّى عليه المسلم، وهي مما يزيد محبة النبي ﷺ في القلب.
إنما الخلاف في تخصيص يوم معين ووقت معين للاحتفال بالمولد النبوي وجعل هذه الأعمال مرتبطة بهذه المناسبة تحديدًا.
لذلك أقول بكل محبة واحترام لفضيلة الشيخ: سامحك الله يا شيخ، فقد استدللت بأمور صحيحة، لكن محل الخلاف عندي هو تخصيصها بالمولد، لا أصل ذكر النبي ﷺ ولا محبته ولا دراسة سيرته.