اللهم وكلتك مستقبلي وأمري بكل مافيه ، اللهم اختر لي ولا تخيرني فإن الخير فيما تختاره لي ، يارب أسالك بحراً من التسخير في مستقبلي وراحة بحجم الكون في قلبي ♥️
جوزيه مورينيو تحدث عن ميسي في وثائقيته!
🗣️ سامي خديرا: «أثناء التحضير لمباريات برشلونة، كنا نتحدث عن برشلونة لمدة دقيقتين، وعن ميسي لمدة 40 دقيقة.»
🗣️ جوزيه مورينيو: «كان كابوسًا. ماذا كنا نستطيع أن نفعل لإيقافه؟»
قبل أربع سنوات، كان ليونيل ميسي هو "البطل المثالي".
وفي كأس العالم 2026، أصبح بالنسبة لكثيرين "الخصم الشرير".
هذا التحول لم يحدث لأن مستوى ميسي تغيّر فجأة، بل لأن السردية الجماهيرية تغيّرت.
في مونديال قطر 2022، كان العالم يشاهد لاعبًا يطارد حلمه الأخير. تعاطف الملايين مع نجم بلغ نهاية مسيرته تقريبًا، وتحولت كل مباراة إلى فصل جديد في رحلة بطل يبحث عن خاتمة تليق بأسطورته.
لكن في 2026، تبدّل المشهد بالكامل.
مواجهة الأرجنتين مع مصر في دور الـ16، وما صاحبها من جدل تحكيمي واسع، نقلت جزءًا كبيرًا من الجماهير العربية من موقع المتفرج المحايد إلى موقع الطرف المتضرر. خاصة مع تصريحات الجهاز الفني بالظلم.
هذا بالإضافة إلى جماهير أخرى متضررة. مثل الجماهير الإنجليزية، محبي كريستيانو، ومشجعي الخصم الرئيس البرازيل. وهو ما وسع من انتشار سردية الهجوم.
ولم يتوقف الأمر عند كرة القدم.
مع تصاعد الجدل السياسي حول مواقف الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي، امتلأت منصات التواصل بمنشورات تربط ميسي والأرجنتين بقضايا سياسية لا علاقة لها بالمستطيل الأخضر.
وهنا تحولت المنافسة الرياضية إلى صراع هويات واستقطاب، وهو ما ضاعف من موجة النقد والكراهية.
ومن زاوية علم النفس الاجتماعي، يمكن تفسير ما حدث بما يُعرف بـ تأثير الضعيف (Underdog Effect).
الجماهير تميل غريزيًا إلى دعم من يطارد الحلم، لكنها غالبًا ما تنقلب على من يهيمن عليه. فبعد أن أصبح ميسي بطل العالم، لم يعد في نظر كثيرين "الضحية"، بل صار رمزًا للقوة والهيمنة، وأصبح إسقاطه أكثر إثارة من الاحتفاء بانتصاراته.
ثم ظهر عامل آخر لا يقل أهمية، وهو ما يمكن تسميته إرهاق المحاباة التسويقية (Favoritism Fatigue).
كلما شعر الجمهور أن نجمًا ما يحظى باهتمام إعلامي وتسويقي استثنائي، يبدأ جزء من المشجعين في اتخاذ موقف مضاد، ليس بالضرورة لأنهم يكرهون اللاعب، بل لأنهم يرفضون إحساس "البطل المفروض" أو "القصة التي تُباع لهم" باستمرار.
لهذا، فإن ما حدث مع ميسي في كأس العالم 2026 لا يفسره الملعب وحده، بل تفسره أيضًا آليات علم النفس الجمعي، وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي، والاستقطاب السياسي، وطبيعة الجماهير التي تعشق صناعة الأبطال... لكنها تعشق أيضًا مشاهدة سقوطهم.
تاريخياً في 471 لاعب حقق كاس العالم
تاريخيا في 80 لاعب حقق كاس العالم ، دوري الابطال
تاريخياً في 9 لاعبين حققوا كاس العالم ، دوري الابطال ، الكره الذهبيه
تاريخياً في 2 لاعبين حققوا كاس العالم ، دوري الابطال ، الكره الذهبيه ، الحذاء الذهبي
تاريخياً لاعب واحد فقط حقق كاس العالم ، دوري الابطال ، الكره الذهبيه ، الحذاء الذهبي ، افضل ��اعب في كاس العالم
وهو الاسطوره ليونيل ميسي 🐐
مقارنه الاعجوبه هاذا في اي لاعب جريمه لاتغتفر…