كل سنتين لازم أكسر نظارة بنفس الطريقة، احطها فوق السرير وأنسى إني حاطتها فوقه، وبعدها أنقز فوق السرير عشان أنسدح وأكسرها كأني فرس النهر.
السؤال المهم: ليه ما أقدر أجلس فوق السرير بشكل طبيعي؟ ليه لازم بكل مرة أنقز؟! 🙂
خلصتها وأنا أبكي لان موضوعها (الأب) موضوع حساس بالنسبة لي.
وأنا اقرأها حسيتها رسالة عتاب من ابنة إلى والدها، وتحكي فيها الأحداث اللي وصلتها لهذا العتاب.
الرواية قصيرة ٧٥ صفحة بس مليانه مشاعر توجع.
هذا ثاني كتاب اقرأه من ترجمة مارك ويكون موضوعه الأب، الأول (النسيان) لـ إكتور آباد.
قالت "كنت بقول إني بتمنى أتزوج رجال أحبه، بس يوم سمعت أمنيتك استوعبت إن أمنيتي سخيفة".
وتحول الموضوع من سوالف إلى محاولة السيطرة على نوبة البكاء اللي مسكت معها.
الله يسامحني ليتني قلت أمنيتي السخيفة (أتمنى يصير عندي مصنع تكيلا).
أختي اليوم سألتني "لو عندك أمنية واحدة تدرين انها ب��تحقق وش بتتمنين؟" قلت لها عندي كثير ما أدري وش بختار، قالت "قولي أول أمنية تجي ببالك".
قلت لها أمنيتي إن يجي يوم أقدر أنام بدون أدوية لاني الحين بدخل السنة الـ١٣ وأنا أنام بأدوية.
فجأة انفجرت تبكي.
قلت له إني أتمنى نموت سوى بحادث سيارة بحيث تختلط جثتي بجثته ويصعب على اللي بيدفنوننا انهم يفصلونها عن بعض، عشان لما نبعث نبعث مع بعضنا.
الحديث ممكن ما تشمله هذه الفكرة، لكن رغبتي ذي استمرت ولا قد تلاشت أبدًا.
"في النهاية
سنخسر بعضنا
لسبب ما
أتمنى لو كان عظيمًا:
موتًا
أو كارثة".
* تيشاني دوشي
ذكرتني بنقاش دا�� بيني وبين دكتوري السلوكي قبل أربع سنوات، كنت متأزمه بسبب انتهاء علاقة أنا اللي انهيتها فقال لي "كل العلاقات مصيرها تنتهي".
قلت له لما تنتهي بموت الشخص تعتبر بالنسبة لي علاقة مستمرة ما انتهت لان ممكن ندخل الجنة سوى أو نلتقي بحياة أخرى، لكن لما تنتهي وأنا والطرف الثاني على قيد الحياة هذه نهاية مختلفة جدًا.
أعنف رغبة عاطفية قد قلتها لشخص أحبه جت ببالي بسبب حديث "يُبْعَثُ كلُّ عبدٍ على ما ماتَ عليه".
"كل الذين أحببتُهم،
أحبوا حماسي��
جنوني،
وحناني المتدفق،
وأحاديثي غير المألوفة،
وطريقتي المختلفة في كل شيء،
كل الذين أحببتُهم؛
أحبوا كل شيءٍ فيَّ،
إلا أنا".
* إيمان العوني