« يمرُ العمّر
ويبقى مطلبي الوحيد
«السّكينه»
في كُل شيءٍ أقصِده
في المكان و الرِفقه
ألا يمُسني الفزع ولا الشك ولا الخيّبة
أن تغمر الطمأنينة قلبي
وتحُفه كشيءٍ يحميه »
نكتة كبيرة هي قصص الحب !
لمَ أخبروني فقط بالنصف الجيد من القصّة ؟
أين هو الأبد السعيد الذي يعيش فيه من وقع في الفخ ؟
ام أن النهايات الكليشيّة وحدها تجعلنا سعداء ؟
علقت الروح بين ما نريد و ماهو مفروض، بين مايجب علينا و بين ما نحن عليه، فجوة بين الروح و الجسد بين الحقيقة و الأمنية بين الحرف و الشعور بين الرغبة و المبدأ، أبحث عني بين المتناقضات بين الاقطاب بيني و بيني علَّني أقبض علي، لكن تأبى الروح الى التمرد الى الخروج.