12/5/26 🎓
وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين…
بفضل الله وتوفيقه، تخرجت من جامعة حائل من كلية الصيدلة، تخصص (دكتور صيدلي PharmD).
الحمد لله على تمام فضله، وعلى ختام مرحلة كانت مليئة بالتجارب والتعلم. سنوات مضت بين الجد والاجتهاد، واليوم أقطف ثمرتها بكل فخر وامتنان.🎓🤍🥳
الحمدلله على عظيم فضله وكرمه،
تشرفت بتعييني مديرًا طبيًا بمركز القلب في حائل،
ونسأل الله أن نكون عند حسن الظن، وأن نُسهم في خدمة المرضى والارتقاء بجودة الرعاية.
ولله الحمد والفضل والمنّة تلقينا هذه الليلة دعوة كريمة من إدارة تجمع حائل الصحي على شرف سمو أمير المنطقة،
قائد مُلهم وداعم دائم لكل نجاحات المنطقة وعلى وجه الخصوص صحّة حائل.
شكرًا لمنسوبي التجمع على هذه الدعوة الكريمة وشكرًا لسمو أمير المنطقة على الدعم والتحفيز.
The 3rd Student Competition at the 5th Annual Saudi Pharmacoeconomics and Outcomes Research Conference showcases the brightest young minds shaping the future of health economics!
We are proud to announce the Fourth university competing: @_UOH
Good luck!
Register now to attend the conference:
https://t.co/paxBfu373X
#ISPOR_Saudi25 #PEOR25
للأسف إما أنك لم تقرأها بعناية أو تتلاعب بسياقها أو أنك لا تعرف كيف تقرأ وتفسّر مثل هذا النوع من الدراسات:
1- الخطر متفاوت حسب نوع وجرعة الستاتين - في جرعات عالية تزيد الخطر النسبي بنسبة 12-18%.
2- الخطر المطلق ضئيل جداً - فزيادة الخطر النسبي بنسبة 18% تعني أن (الخطر المطلق) "Absolute Risk" يتراوح بين 0.1% إلى 0.6% س��وياً - وهذا بالضبط ما ذكرته في ردي السابق!
والآن أسألك سؤالاً مهنياً وأخلاقياً:
لماذا تتجاهل عمداً الجزء الأهم من الدراسة الذي يؤكد أن الخطر ضئيل "في الـconclusion"؟ ولماذا لا تشارك الدراسات التي تثبت أن الستاتينات تقلل الوفيات بنسبة 20-30%؟ ثم تتطرق لهذه الدراسة التي أقتبسوها العلماء والباحثين في العالم عدد 174 وتترك دراسة أقتبسوها 3427 مرة!!!
ثم أن أصل البحث العلمي عن جواب لتساؤل دوائي هو بالذهاب إلى:
1- tertiary resources
2- secondary resources
3- primary resources
(وهو مالم تنتهجه في بحثك)
والأخطر من ذلك أنك:
تتجاهل أن الخطر يتركز أساساً في مرضى ماقبل السكري وكبار السن
تتلاعب بالإحصائيات لت��ويف المرضى من دواء ثبت أنه يمنع ويقلل الوفيات والمصاعفات.
هذه ليست ممارسة علمي��، بل استعراض إعلامي متدني المستوى على حساب صحة المرضى.
أنصحك - للمرة الأخيرة - بالعودة إلى الأخلاقيات الطبية والتوقف عن هذا التضليل المقصود. والمرضى الأعزاء: ثقوا برأي الجمعيات الطبية الموثوقة والمعلومات الصادرة من وزارة الصحة، ولا تنخدعوا بالتغريدات المشوهة للحقائق.
الدواء ليس "ترقيعاً" كما تزعم، بل هو نتاج عقود من البحث العلمي الجاد الذي أنقذ حياة الملايين حول العالم!!!
بعد اطلاعي على التغريدة المقتبسة التي يُروَج فيها لمعلومات مضللة وخطيرة حول أدوية الستاتين، أجد نفسي مضطراً للرد بشدة على هذه الادعاءات غير العلمية والمتكررة التي تهدد صحة المرضى وتقوض الثقة في العلاج الدوائي المبني على الأدلة.
أولاً، من الناحية العلمية والأخلاقية، من ��ير المقبول أن يتم تقديم معلومات ناقصة ومشوهة حول أدوية تنقذ حياة الملايين. أدوية الستاتين هي من أكثر الأدوية دراسةً في التاريخ الطبي، حيث أجريت عليها آلاف الدراسات التي شملت ملايين المرضى، وأثبتت فعاليتها في الوقاية من النوبات القلبية والجلطات الدماغية والوفيات الناجمة عن أمراض القلب والشرايين.
1- بالنسبة لخطر الإصابة بالسكري: نعم، هناك زيادة طفيفة في خطر الإصابة بالسكري (حوالي 0.1 - 0.6% سنوياً) لكن هذه الزيادة تكون غالباً لدى الأشخاص المعرضين أساساً للإصابة بالسكري، بينما تفوق الفوائد القلبية هذا الخطر بكثير.
2- آلام العضلات: تحدث لدى نسبة قليلة من المرضى (1-5٪) ويمكن علاجها أو تعديل الجرعة أو تغيير النوع، ولا يجب إيقاف الدواء إلا باستشارة طبية.
3- تأثيراته على الكبد: نادرة الحدوث مع الأدوية الحديثة، ويتم متابعة إنزيمات الكبد بشكل روتيني.
٤- تأثيرات على الذاكرة: لم تثبت الدراسات وجود علاق�� سببية مؤكدة، والفوائد القلبية والدماغية تفوق أي مخاطر محتملة.
الأكثر إثارة للاستياء هو السخرية من المرضى وتقليل شأن مخاوفهم الصحية، وهذا يتعارض مع أبسط مبادئ الممارسة الطبية الأخلاقية.
أنصح نفسي والجميع بالعودة إلى المراجع العلمية الموثوقة والابتعاد عن التغريدات الاستفزازية التي تهدف إلى جذب الانتباه على حساب صحة المرضى. كما أنصح المرضى بعدم التوقف عن تناول أدويتهم بناءً على معلومات من وسائل التواصل الاجتماعي، واستشارة أطبائهم قبل أي قرار يتعلق بعلاجهم.