كلما ازداد الانسان نضجًا ووعيًا واتسع حِلمه وعلمه، خفّت فيه رغبة الجدال شيئًا فشيئًا واصبح ابعد عن الملاسنة والمماتنة واقرب الى التجاهل والتغافل، وادرك ان وقته اثمن من ان يهدره في نقاشٍ لا فائدة منه.. وان راحة باله اولى من ان يعكّرها سعيٌ للانتصار في موقفٍ عابر
البعض يخلط بين الجهل والغباء فيعتقد ان الجهل مذمة مثل الغباء، ولا يدرك اننا كلنا جاهلون بشيء ما بطريقة او بأخرى ولا يعلم العلم كله إلا الله، فكلمة جاهل صفة لنقص المعرفة لكن الغباء صفة لنقص القدرة على استيعاب المعرفة.. وهذا اخطر
انها الوجوه والعيون تقول لك ما لا يقال وتفضح ماهو خفي بالنفوس، آمنت ان الله يخلق وجوهنا، ونحن نُكمل تحديد الملامح بأفعالنا وأخلاقنا .. النفوس الطيبة لها وجوه طيبة حتى وان لم تكن ملامحها جميلة والنفوس البغي��ة لها وجوه بغيضة حتى وان كانت هذه الوجوه بغاية الجمال
وما المر��ُ إلا ظلُّ طَيْفٍ سينقضي
وتأتي ظلالٌ بعدهُ وطُيُوفُ
وما العُمرُ إلا غَفوةٌ بعدَ غفوةٍ
وما الناسُ إلا وَمْضَةٌ وخُسُوفُ
فمُرَّ على الدنيا خفيفًا كما الندى
فإنّا على هذي الحياةِ ضيوفُ..