مع إغلاق صناديق الاقتراع لايسعني إلا أن أشكر الجميع شكرا من أعماق قلبي والشكر لايفيكم حقكم ، شكرا لمن صوت لنا ولمن أعفانا عن المسؤولية ،
وشكر خاص للعاملين والحملة الانتخابية بكل لجانها.
شكرا وزارة الداخلية ومعها وزارة العدل وكل من قام على هذا التنظيم الطيب.
وفي الختام :
بذلنا جميعا ما بوسعنا من جهد ولا يعلم الغيب إلا الله ، والتوفيق بيده سبحانه فاللهم أبرم لهذه الأمة أمر رشد.
الامتناع عن التصويت ليس نأيا بالنفس عن الفتن بل خذلان للمصلحين وللوطن وللأجيال القادمة.
وبصوتك تكون من المصلحين قال تعالى :
{ إنا لا نضيع أجر المصلحين }
فعلينا السعي والتوفيق يملكه ربنا وحده والأجر قد ثبت ولل�� الحمد فلنشارك ولنبني كويتا جديدة.
وبالنهاية الانتخاب حق للناخب ويمارسه دون إجبار.
إن وفقنا الله للوصول للبرلمان سنسعى بإذن الله لاستحداث لجنة لتعزير القيم الإسلامية كما سنحافظ على لجنة الظواهر السلبية لنكون آمرين بالمعروف ناهين عن المنكر مبتعدين عن غضب الله وحصول العقوبة قال النبي ﷺ:( والذي نفسي بيده، لَتَأْمُرُنَّ بالمعروف، ولَتَنْهَوُنَّ عن المنكر، أَوْ لَيُوشِكَنَّ اللَّه أن يبعث عليكم عقابا منه، ثم تدعونه فلا يُسْتجاب لكم).
من ندوة المرشح/ #هويدي_الهاجري :
"أحببت أن أؤكد أننا أصحاب مشروع وطني جاد، ولا نمثل قبيلة او طائفة او منطقة، بل نسعى لتمثيل الأمة، ونحمل مشروعا وطنيا لخدمة كافة المواطنين على هذه الأرض الطيبة".