يلاعب فؤادي رمشك الناعس المصفوف
و عينٍ سهمها يسلب الحيّ عافيته
ㅤ
و أنا يا عذابي كل ما ألدّ فيك الشوف
و إذا أحمّر خدّك و الحيا منْك حسيته
ㅤ
تقولين في صدري حرايب و ضرب سيوف
عذابٍ ما أشدّ من أوّله غير .. تاليته
خصرك المزوي زوا قلبي على معلوقه
و ردفك النابي حكايه ثانيه يا عمري
وعنقك الرمح الطويل اللي وساع فتوقه
فيك من شكل الظبي ومن صفات القمري
ذوقيني من رحق ريقك خمر و اذوقه
واصلٍ حد الثماله عقب فمْك الخمري
فارس الحشار
كل مابان وجهك وانفرد بالجمال
ينكتب لك قصيد وتنولد موهبه
ان تدلعت يزهاك الدلع .. والدلال
وان لبست الذهب قلنا ذهب وذهبه
انت يستاهلك ��ن بين كل الرجال
واحدٍ في فعوله يفخرون عربه
خشف ريمٍ جيدها فارقٍ عن كل جيد
البشر من تحتها والسماء بـ علوّها
ㅤㅤ
ضعت بين عيونها السود والثغر الفريد
عادها بـ اول سنين الزهور .. وتوّها
ㅤㅤ
لينت قلبي وانا خابر ان قلبي حديد
ما دريت ان المشاعر علي يا قوّها .
لا سلهمت ما تفجّ إلا وساع الصدور
تذكّر القوم .. فعل سيوف جدانها
أطغي على الناس وأمشي بالدلع والغرور
أنتي أكبر من حمايلها وشيخانها
في راسها ماتحط إلا طويل الشبور
اللي عليه المدايح تكسب رهانها .
والله لا أصونك ياسليلة هل الرأي
و أرضيك بالحب العفيف المعتّق
لحظه زعلك أشوف موتي ومنفاي
وساعه رضاك تجيك الارقاب عتّق
وصيتي من قلبي الـ قلب شرواي
حنّ الكريمه لا تماديت واتّق
وشلون ما أحبك وأجيلك من أقصاي
ومن مفرعك نور الصباح يتفتّق .
طلت محيا العيوف . . إللي غلاها عفيف
فيها : الكبر و الغيا و الغطرسه و الحلا
ما بين سحر المفاتن و الضمير النظيف
وشلون . . ما أقول تفرق عن جميع الملا
العود ماله شبه . . و الوجه ماله وصيف
جمالها ؟ . . يستحق " التضحيه و الولا .
عزالله اني فيك ما ، زلت هايم
يوم اتحرى جيتك ،، ليه ماجيت ؟
ما غاب طيفك بالعمل ، و العزايم
لاتحسب اني > من غيابك تخطيت
تمرني بالحلم ،، لاصرت ناايم !
اي والله اللي "مرحبابك وحييت"
وصلك وحبك ماني بـ عنه شايم
انا جريح ،،، و عادني "ما تشاليت "
أرسالتك ، في هاتفي ، فوق دايم !
انت الذي من ، حقك أعطيك تثبيت📌