قبل قليل...
الإعلان عن اغتيال مراسل قناتي العربية والحدث "محمد العيظة" بعد تفجير سيارته بقنبلة في مدينة المكلا بحضرموت شرق اليمن.
القنبلة زُرعت أسفل مقعد السائق وكانت قوة الانفجار كبيرة.
الله يغفر له ويرحمه ويتقبله مع الشهداء.
لا أريد أن أُفسد فرحة أحد، وهنيئا لكل المنتخبات التي تنتصر وحظًا أوفر لمن يخسر،
ولكن، صرخة واجبة لما جرى ويجري في غزة،
حصيلة الشهداء اليومية في ازدياد، ومناطق القصف عادت إلى قلب الأحياء الشعبية والتجمعات، وكل شارع في غزة صار أكثر خطورة، وكل طفل وامرأة وشاب وشيخ باتوا عرضة للموت الرخيص،
ويبدو أن الإسرائيلي نجح في خطة التخدير الإعلامي للمشهد، فقد أوقف الحرب وتخلّص من الضغط والزخم والاحتجاجات، ولكنه واصل القتل بالوتيرة المحتملة،
وأقنع الفلسطيني والعربي وكل متابع للمشهد أن شهيديْن وثلاثة وخمسة وحتى عشرة نعمة كبيرة، طالما أن الحصيلة ليست خمسين ولا مائة في اليوم الواحد، في أخبث عملية تضليل وتطبيع على المستوى الذهني والنفسي والاجتماعي،
هذا المشهد يجب أن يتغير، ويجب أن تعود غزة لتشغل عقول وأذهان وأوقات محبيها ومناصريها، والتفكير بكل طريقة ممكنة وغير ممكنة لإنقاذها وإنقاذ الناجين من محرقتها،
لقد كان الوقت من دم حينما كان هناك مائة وخمسمائة شهيد في اليوم الواحد، والآن، الوقت من دم أيضا…!
قصة مأساوية للغاية في فلسطين المحتلة اليوم
شاب فلسطيني رافق زوجته إلى المستشفى لتلد مولودهما الأول، ثم خرج ليحضر بعض المستلزمات الضرورية لها.
وفجأة وبلا أي سبب وهو بالطريق قام جنود الجيش الاسرائيلي بإعدامه !!
لا أعتقد أن البشرية عبر كل تاريخ الحروب وثقت مشاهد كهذه.
مشهد تم الحصول عليه من كاميرا مراقبة في غزة، لحظة سقوط صاروخ اسرائيلي بشكل مباشر على مجموعة من المواطنين العُزل (خلال حرب الابادة)
أحد المشاهد التي سيخلّدها التاريخ كواحدة من أكبر الجرائم في هذا الزمن.
عاجل: محكمة الاحتلال تُمدد اعتقال الدكتور حسام أبو صفية تعسفياً بموجب قانون "المقاتل غير الشرعي"، وتواصل احتجازه في سجن النقب بظروف قاسية مع حرمانه من العلاج رغم تدهور صحته.
قتلت اسرائيل هذه الطفلة ومنعت الإسعافات من الوصول لها وإنقاذها، فاضطر والدها لنقلها للمستشفى بهذه الشكل المأساوي.
احدى أكبر الجرائم.. حدثت في غزة اليوم