ما كان هذا العشم يا نصفي الثاني
شلون تصدمني بضنك وتفكيرك
تطري على البال وتحاصرني احزاني
وأقول ياليتها من واحدٍ غيرك
ياغلطة العمر وين القى عمر ثاني
وجروحي أكبر من اعذارك وتبريرك.
يقول فهد الحمّاد وكأنه يوصفني:
"وش خذيتي من ألوان الشعور وتركتي؟
هذي أنتِ..وضحكاتكِ هذا حالها
إن رضيتي ضحكتي..وإن زعلتي ضحكتي
آه يا الضحكة اللي.. ما عرفنا لها"