ظهرت لي صفحة لصحفي من نفس مدينتي التي أجبرت على النزوح منها، يعتذر عن "ألفاظه" في بعض التصاريح، ويقول: "أرجوكم لا تلوموني على غضبي وألفاظي، فمدينتي مغتصبَة ومحاصرة منذ عشر سنوات، وكل عائلتي شهداء." كسم هذا العالم، كسمه.
لدي مستوى خاص من الضيقة، لما أصل له، أصير استشعر الأصوات بطريقة مزعجة جدًا، مش بإذني، بل تتداخل مع نبضاتي، تصير نبضات قلبي متزامنة مع أدنى صوت يصدر خارجيًا.. فأظل أستنى نوبة قلبيّة تجي، وماتجي
تسأل تركي عن حقوق الكرد كشعب يعيش علی أرضه في تركيا،عن موقع لغته في الدولة و هم يشكلون أكثر من ثلثها.
يقول الكرد في تركيا يأكلون،يشربون،يتزوجون،ينجبون أطفالا، يدرسون، يعملون.ناقص يقول أنهم يتنفسون بحرية.
لا يدرك الفرق بين أبسط حقوق الانسان و حقوق شعب.
هل هي عنصرية و جهل أم ماذا.
ضحكت، تذكرت قبل فترة سهرت على موقع فتاوى، لقيت وحده تسأل تقول؛ أنا تساحقت مع امرأة بظرها كبير وحشرته بكسّي هل هالشيء يعتبر أني زنيت ولّا؟ يعني قصدها، نفس الزب.. قسم بالله فطست لول