" الاصل ف كل علاقة بشرية سَويّة هو رغبة «المشاركة».. مشاركة الحديث، الخروج، الطعام، السهر، وحتى الأحداث اليومية البسيطة.. كما قال أحدهم : عندما أحب اشعر برغبة المشاركة "
المشاركة لغة الحب✨
نهاية علاقة لا يعني نهاية حياة
نهاية علاقة لا يعني نهاية العالم
نهاية علاقة بعد استنفاد المحاولا��
يعني حتما بداية جديدة وإتساع
(وإن يتفرقا يغن الله كلا من سعته)
نهاية علاقة
وظيفة
تجارية
مع شخص
مع واقع
تعني نهاية علاقة واحدة وفتح
إتساع مع علاقات أخرى جديدة
ذلك ماتعنيه فقط
لا تقف تبكي أمام باب أغلق...
فهناك أبواب جديدة مفتوحة
تنتظرك لكي تعبر من خلالها
هذا ليس كلاما لجبر الخواطر..
هذا قانون كوني محتوم
"من أعلى دَرجات الجهاد؛ جهاد الحُزن، جهادك في التَّقبُل، جهادك في الحمد والشُكر وأنت في شِدّة.
أن تُسلّم أمرك لله حتى إن لم تفهم الحكمة أو تستوعب الأحداث، أن تلجأ وأنت متيقّن أن لا ملجأ من الله إلا إليه، أن تست��لم وترضى حتى وإن خالف ذلكَ هَواك.
صبرك وشُكرك وتقبلك = جهاد".
يحدث أن نفقد الرغبة في التواصل، والرغبة في الارتماء في المستقبل، بل وحتى الرغبة في المشاركة في الحاضر، فنغدو بلا روابط ولا مشاريع ولا رغبات. ونودُّ أن ننظر إلى العالم من ضفّة أخرى.
– دافيد لوبروتون.
لمّا عايض قال " احوفك حوف " يقصد الحُب بطريقة عميقة
الى حدّ الأحتضان بـ عُمره وروحه ، يلفك بـ حُبه وكأنك كُل شيء بـ هذي الدنيا له من شدّة الحُب والأحتواء
الى جانب الكلمات " احبّك اي " مع التوكيد وراء كُل كلمة ❤️ .