لينكد ان
ولو أني ما أشوف فيه داعي للمنشور اللي بالصورة، لكن ملاحظ أن فيه هجوم حاد على المنشورات اللي هناك،
أتوقع لازم نتقبل أنها بتكون منصة زيها زي تويتر لكن مع شوية رسميات
وبالنسبة للتدريب والتأهيل الوظيفي، التدريب بالنسبة لكثير من الشركات الأمريكية تكلفة مو استثمار.
ياخذ وقت، ويبطئ الإنتاج (بالمصانع بالذات)، وفي مخاطرة إن الموظف يطلع بعد ما يتعلم.
عشان كذا كثير منهم يفضل يوظف شخص جاهز، حتى لو انتظر شهور، على إنه يدرب واحد جديد من الصفر
رئيس Nividia يقولك على أقل تقدير، يحتاج قطاع التقنية في أمريكا لعشرات الملايين من الموظفين.
المشكلة فيه حوالي 7.2 مليون شخص بدون عمل في أمريكا والعدد بازدياد! طيب أيش السبب؟
تابع تحت..
الإشكالية في أمريكا إن كل طرف ينتظر الثاني يتحرك.
الشركات تبغى مهارات “جاهزة”، وما تبغى تتحمل تكلفة التدريب،
والمتقدمين ما عندهم خبرة كافية لأن ما أحد أعطاهم فرصة من البداية.
وهكذا تستمر الفجوة في السوق الأمريكي، وتكبر معها مشكلة البطالة رغم توفر الوظائف بغزارة
نصيحة،
حنا في زمن تتوفر فيه المعلومة بسهولة، وأهم مهارة تكتسبها في الجامعة هي “كيف تتعلم” وليس فقط “ماذا ت��علم”.
والتحدي الفعلي حالياً هو أنك تتعلم التمييز بين الصحيح والمغلوط، وأنك تنتقي مصدرك وتنتقي المعلومات داخل المصدر (حتى المصادر الموثوقة، عرضة لنفس الإشكالية).
وقت الاختبارات،
ما يهم عدد الساعات اللي تخصصها للمذاكرة كثر المردود اللي تحصل عليه، وحاول أنك:-
١- تعرف الفترة اللي عقلك يكون قابل أنه يستقبل فيها المعلومة
٢- تحاول تضبط نومك بحيث أنك تصحى قبل هذي الفترة بساعة
٣- تستغل المذاكرة بذي الفترة وما تاخذ بريكات كثير
ثريد مقتطفات لبعض مشاريع التخرج في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن،
للأمانة المشاريع هذي السنة رهيبة وفيه مشاريع كثيرة كانت مميزة كأفكار وأيضاً كتنفيذ، لكن هنا بستعرض لكم المشاريع اللي كان عليها إقبال من الحضور واللي مسموح لي أصورها
١- درون يطير ويمشي ويسبح