من اكتشف عشق الجزائريين لبلدهم من خلال مباريات منتخبهم، فليعلم أن حبهم لوطنهم يسري في عروقهم ودمائهم منذ مولدهم إلى مماتهم. وليعلم أنه حبٌّ جنونيٌّ أبديٌّ لا ينطفئ ولا يزول مهما كانت الظروف، بل يكبر في ظل التحديات والصعوبات، ويستحق منا كل التضحيات.
نختلف فيما بيننا، وننتقد أحوالنا وبعضنا بعضًا، لأننا نسعى إلى الأفضل ونستحق الأح��ن، لكننا لا نفرّط في الوطن الذي تعلمنا أن حبه من الإيمان.
ما تشهده الملاعب الجزائرية خلال مباريات المنتخب هو صورة مصغرة لوفاءٍ كبير، يزداد قوة كلما اشتدت المحن وتكالبت علينا الأمم.