مخزومي، منذ أن وُجد، كان متسلّقاً خسيساً. لهاثه وراء رئاسة الحكومة يدفعه إلى بيع أي شيء. جوعه لتحقيق ذلك لا يتفوّق عليه ربما سوى جوعه لعشيقة دعمها لتتبوّأ مركزاً رسمياً. هذا الوضيع، في طلعته الأولى، كان يتسوّل على أبواب الحزب جمهوراً يشاركه تحرّكاته. قدّم نفسه كلباً أليفاً لدى قوى 8 آذار، ثم اشترى وصوله نائباً عن بيروت عبر شراء أصوات ناخبيه في العاصمة.
هذا الذي يشتري ظهوره التلفزيوني بعشرات آلاف الدولارات، بنى رصيده السياسي على معاداة الرئيس رفيق الحريري، ثم لم يلبث أن انقلب مع تغيّر الزمن واختلال الموازين، ليتّخذ موقعاً جديداً، مقدّماً نفسه كلباً لأمريكا وإسرائيل، علّ صدفةً في لحظة تخلٍّ تمنحه ما يحلم به: أن يصبح رئيساً للحكومة.
هذا التاجر الفاجر الذي كان يهدي سيارات مصفحة لرستم غزالي يُحاضر فينا بالسيادة والوطنية.
@ferashatoum شكلك في مشكلة شخصية بينك وبينهم او ماشي مع الموجة لان مثل ما كنا منعرفك مثقف وبتقرأ وقائع، عام ٢٠٢٤ عند توقيع وقف اطلاق النار دخل الجيش وما ترك موقع او منشأة صادرها واتلفها وما حدن فتح فمه يعني بالواقع بيطلع تارك جنوب الليطاني، بس هل يا ترى تغير شي على الارض طوال هذه الفترة
بصرف النظر عن يقينه بأن "أميركا" قادرة على إبقاء حركة أمل أو محوها (يبدو أنه لم يقرأ سطراً من التاريخ)، فإن مارك ضو لا يخجل من تهديد الرئيس بري بالقصف الإسرائيلي وبالعقوبات الأميركية إذا لم يدعم المفاوضات المباشرة! هذا سياسي يحاضر - نفاقاً - بالسيادة، فيما هو يعلن التحاقه بمعسكر الجيش الإسرائيلي الذي يدمّر في الجنوب، إلى حد التصرف كما لو أنه ناطق باسم هذا الجيش. الناطق الحقيقي ينشر خرائط التهديد لتهجير السكان، فيما مارك ضو يرسم خرائط التهديد السياسي لإجبارنا على تغيير قناعاتنا السياسية والخضوع لمشيئة الإباديين. هذا هو لبنان الذي يريدونه لنا: أن تخضع لمشيئة ��حور الإبادة الإبستيني، وإلا فسيقتلك الجيش الإسرائيلي وتعاقبك واشنطن. وهذا هو تحديداً جوهر الإبادة: إما أن تخضع، أو أن تُباد. لا أصدّق أن مارك ضو يقولها بهذا الوضوح، من دون أن يرفّ له جفن: إما أن يخضع الرئيس بري، أو أن تُباد حركة أمل بالقصف الإسرائيلي وبالعقوبات الأميركية! يا إلهي! لم أتخيّل يوماً أن يقولها سياسي لبناني ��هذا القدر من الخفّة والوقاحة معاً.
رداً على تصريح النائب مارك ضو، أدلى النائب قبلان قبلان بما يلي:
عندما ترد حركة أمل على بيان وزارة الخزانة الأمريكية الذي فرض عقوبات على بعض مسؤليها يتنطح احد نواب الصدفة للتعرض للرئيس نبيه بري بكلام مردود. وبعد الأسف للاضطرار للرد على هذا النوع من الغلمان، فإننا نقول: ان الرئيس نبيه بري كان ولا يزال صمام أمان الوحدة الوطنية والاستقرار الداخلي وحماية السيادة والاستقلال وبإمكان النائب المذكور ان يراجع أولياء نعمته في السفارات ومشغليه وكاتبي أفكاره كي يعرف الحقيقة عما وعن من يتكلم. وقد صدق من قال: عندما يبدأ حذو الخيول ترفع الخنافس قوائمها. 🪳
@ferashatoum الغريب انه واحد مثلك كان يعتبر من الصحافيين الفهمانين والواعين تحكي هيك حديث كانك ما بتعرف البلد وحكوماته كيف بتتاخد فيها القرارات، وكيف حكومات الوحدة الوطنية ما فيها قرار لاحد
@DrSamirGeagea اذا ناسك ذاكرتها قصيرة وانت ما بتحب تحكي معهم تاريخ، نحن ما مننسى ومنحفظ تواريخ، بس للمعلومات العامة لحضرتك الحزب تاسس من بعد الاجتياح بل ٨٢ مش قبل يعني كان ردة فعل، ويعني انه كل حديثكم الجديد ومحاولة طمث الحقائق وتغير الصورة بلا طعمة.
@RikardoChidiac اولاً عامل تاغ لصفحة رئاسة ��لجمهورية يعني واضحة تمسيح جوخ مش اكثر
ثانياً انزل على الشارع انت وكل ابطال السوشيل ميديا اسئلوا الشعب الحقيقي اذا بيقبل معكم
ثالثاً اسأل الدول العربية اذا موافقة على الانبطاح الماشية في دولتك والطريقة بالمفاوضات التي ليست مبنية على اي اسس وساعتها منحكي