المشكلة:
ظاهرة إفلاس الشركات واقفال المؤسسات التجارية وتدني جاذبية قطاع الاعمال للمبتدئين
السبب الحقيقي:
كثرة الانظمة وتحولها الى كرة ثلج تزداد في الحجم والتعقيدات
النتيجة:
سلاسل قيدت حرية الحركة والابداع الضرورية لقطاع الاعمال
الحل:
حرروا السوق وخفضوا 90% من هذه الانظمة
ثمة أسلوب يستعمل كثيرا يعرف ب"الأسمنة" (Nominalization) وهي ذات خطورة قد لا يستوعب الكثير قدرها في تلقي معاني الكلام…
والأسمنة هي تحويل (الفعل) النابض بالحركة إلى (��سم) جامد. فعندما تقرأ خبراً يقول: "الشرطة طردت المعتصمين"، فأنت أمام فعل صريح وفاعل معلوم ومسؤولية محددة. لكن عندما يُعاد صياغة الحدث بعبارة: "تمت عملية (إخلاء) الميدان"، فإن الفاعل (الشرطة) يختفي تماماً خلف ستار الاسم (إخلاء).
هنا تكمن الخطورة؛ فالأسمنة ليست مجرد أسلوب عادي في الكتابة، بل قد تتحول مخدرا إدراكيا، يراهن على كسل أدمغتنا. وتوضح أبحاث اللسانيات الإدراكية أن عقولنا مبرمجة بيولوجياً على استهلاك أقل قدر من الطاقة، وهو ما يسمى "مبدأ الحد الأدنى من الجهد". فعندما نواجه "اسماً" مثل (تضخم، اشتباكات، خصخصة، إصلاحات)، يتعامل معه الدماغ كحقيقة ثابتة أو ظاهرة طبيعية لا فاعل لها، تماماً كـ "الجاذبية" أو "الطقس". أما استحضار "الفاعل الغائب" فيتطلب جهداً ذهنياً نقدياً يرفض أغلبنا بذله في أثناء تصفح الأخبار السريع.
هذه الحيلة تحول القرارات السياسية المنحازة والجرائم الجنائية إلى "أشياء" حتمية لا يمكن محاسبة أحد عليها. لذا، في المرة القادمة التي تصادفك فيها هذه الأسماء الرنانة في العناوين، ��وقف قليلاً، وأعد تحويلها إلى أفعال؛ اسأل دائماً: "مَن فعل ماذا لِمَن؟" إن استعادة "الفعل" هي الخطوة الأولى والأساسية لاستعادة الوعي الذي قد يتلاعب به لغوياً.
***
#تحليل_الخطاب
حقيقة .. قبل فترة أخي الله يرحمه كان منوم في مستشفى حكومي وكان عندهم نقص في بعض المواد الي استدعاني ابحث بشكل عاجل في كل الصيدليات في تلك المنطقة وكلهم أجانب ردهم ما تلاقيه غير في محلات الأدوات الطبية إلى أن وصلت لصيدلية فيها سعودي وحاول قدر الإمكان إلى أن وجد لي البديل وكان البديل مناسب جداً .. الله يوفقه أينما ذهب ويكتب أجره ..
ليلى موظفة التواصل عبر منصة اكس
رحم الله والديك ♥️
@Zatca_sa@Zatca_care
أرجو ان يتم ترقيتها لحسن استماعها وطولة بالها وتعاملها الرائع
بمثلك تحل المعضلات والله
جزاك الله الف خير
في قطاع خدمات الأطفال، لا تُقاس جودة البرامج بعدد المشاركين فقط.
بل تُقاس بجودة الأنظمة، معايير السلامة، تجربة الأسرة، وقدرة الفريق على التطوير المستمر.
خلال السنوات الماضية في Wise Junior، عملنا على بناء إطار تشغيلي متكامل لبرامج مبيت أطفال الحجاج، يوازن بين:
• سلامة الطفل
• الراحة النفسية والعاطفية
• جودة التشغيل
• تجربة الأسرة
• الأنشطة التربوية الهادفة
• التحسين المستمر بعد كل موسم
نؤمن أن المواسم الناجحة لا تُدار بالاجتهاد فقط، بل بمنهجية واضحة، وثقافة تشغيلية، وفريق يعمل وفق معايير احترافية عالية.
فخورون ببناء نموذج تشغيلي يهدف لتقديم تجربة آمنة ومطمئنة للأطفال، وراحة حقيقية لأسر ضيوف الرحمن.
كل موسم خطوة جديدة نحو تجربة أفضل.
من وجهة نظري، أي مسؤول يصدر قرارات مصيرية على قطاع معين يفترض أن يكون لديه تجربة حقيقية داخل القطاع نفسه.
فالقرارات مثلاً المتعلقة بالمستثمرين ورواد الأعمال تحتاج أشخاص عاشوا التحديات فعليًا على سبيل المثال لا الحصر: ضغط الرواتب والتدفقات النقدية والالتزامات التشغيلية اليومية وغيرها. لأن الفرق كبير بين من يقرأ الأرقام في التقارير من مكتبه ومن يعيشها على أرض الواقع.
وجود خبرات عملية حقيقية داخل الجهات التنظيمية قد يصنع تشريعات أكثر واقعية واستدامة للقطاعات المختلفة.
لا تزال الكثير من التشريعات والتنظيمات في قطاع ريادة الأعمال والعمل التجاري تعاني من التخبط وعدم وضوح الأثر الفعلي على المستثمر والمنشآت الصغيرة والمتوسطة.
��ثير من القرارات تُتخذ من منظور تنظيمي بحت وبرج عاجي دون فهم كاف لتحديات التشغيل والتدفقات النقدية واستمرارية الأعمال على أرض الواقع.
نجاح بيئة الاستثمار لا يعتمد فقط على إصدار الأنظمة بل على فهم عقلية المستثمر وطبيعة السوق وتأثير القرار على النمو والاستدامة.
كتبتها مسبقاً واعيده�� ومنذ سنوات في التعامل مع جميع الوزارات والهيئات التي لها صلة بأصحاب الأعمال .. تبقى هيئة الزكاة والضريبة الأفضل في سرعة الاستجابة والتواصل والذوق في التعامل مع اصحاب الأعمال.
شكراً لكم @Zatca_sa
عادة تجميع المال فقط للسفر أسبوعين في كل العام وترك الأطفال بلا اي تطوير وتحسين بحجة ان المبلغ فقط للسفر شيء مؤسف..
الطفل فارغ وملول طوال العام ونعتقد ان أسبوعين كفيلة بالتغيير 🤦🏻♀️
لماذا الحضانة أفضل من العاملة المنزلية؟
عند التفكير في رعاية الأطفال، يواجه العديد من الآباء والامهات خيارًا بين تسجيل أطفالهم في الحضانة أو تعيين عاملة لرعايتهم في المنزل. لكل خيار مزاياه وعيوبه، ولكن هناك عدة أسباب تجعل الحضانة تعتبر خيارًا أفضل في كثير من الأحيان.
1. التعليم والتطوير الاجتماعي
الحضانة توفر بيئة تعليمية غنية: تقدم الحضانات برامج تعليمية منظمة تساعد الأطفال على تنمية مهاراتهم الأكاديمية والاجتماعية. يتعلم الأطفال الأرقام والحروف والألوان من خلال الأنشطة التعليمية اليومية.
التفاعل الاجتماعي: في الحضانة، يحصل الأطفال على فرصة للتفاعل مع أقرانهم، مما يساعدهم على تطوير مهاراتهم الاجتماعية مثل التعاون، المشاركة، وحل النزاعات.
2. السلامة والرقابة
بيئة آمنة ومراقبة: توفر الحضانات بيئة آمنة وخاضعة للإشراف الدائم من قبل متخصصين مدربين. هذا يضمن أن الأطفال يحصلون على الرعاية المناسبة في جميع الأوقات.
التدريب المهني: عادة ما يكون موظفو الحضانة مدربين تدريبًا خاصًا على رعاية الأطفال والتعامل معهم في حالات الطوارئ، مما يوفر طبقة إضافية من الأمان والراحة للوالدين.
3. الأنشطة المتنوعة
تنوع الأنشطة: في الحضانة، يتم تقديم مجموعة متنوعة من الأنشطة التي تساعد على تطوير مهارات الأطفال مثل الفنون والحرف، والرياضة، واللعب الجماعي، والموسيقى. توفر هذه ا��أنشطة فرصًا للأطفال لاكتشاف اهتمامات جديدة.
4. تأثير إيجابي على الصحة النفسية للأطفال
تقليل العزلة: الحضانة تساعد الأطفال في التغلب على العزلة التي قد يشعرون بها عند بقائهم مع خادمة في المنزل. التفاعل مع الأطفال الآخرين يعزز من سعادتهم ويدعم صحتهم النفسية.
5. تكوين عادات روتينية
بناء روتين يومي: الحضانة تساعد الأطفال على التعود على روتين يومي ثابت، مما يسهل عليهم الانتقال إلى المدرسة الابتدائية في المستقبل.
بالرغم من أن وجود عاملة منزلية يمكن أن يكون مفيدًا في بعض الحالات، إلا أن الحضانة تقدم العديد من الفوائد التي تسهم في تطوير الطفل بشكل شامل ومتوازن. من المهم للآباء والأمهات تقييم احتياجات أطفالهم الفريدة واختيار الخيار الذي يناسبهم
@Zatca_care@Zatca_sa
السياسات الأخيرة لكم بعدم قبول تذاكر او شكاوي للمكلف غير مقبولة ..
ضعوا فريق فاهم مو حافظ عشان ما نفتح شكاوي وتذاكر ..
في شهر ونص تقريبا اتصلت عليكم ما يقارب ٢٠ مرة وأكثر..
مو معقول!!
والله، وبالله، ستجد من آثار كثرة الدعاء، وإدامته، والصبر عليه، ما لم تحسب لها حسابا من الخيرات والبركات والفتوحات.
لو أخَذتَ دعاءً واحدًا من الدعوات المأثورات، التي تلامس حياتك وواقعك، وأخَذتَ تلهج به، وتكثر منه، وتكرره عشرات المرات، أو مئات، بقلب حاضر، لأدركتَ الغاية والسعادة والفلاح.
وتحرَّ أوقات الإجابة: بين الأذان والإقامة، والسجود، وفي جوف الليل، وقبل السلام من الصلاة و #يوم_الجمعة خاصة بعد العص��.
فإدامة الدعاء والإلحاح فيه ركن الإجابة الأكبر، كما في الحديث: "يستجاب لأحدكم ما لم يعجل".
-فمن يجد كسلًا وضعًفا في عبادته، فليكثر مِن مِثْل: (اللهم أعني على ذكرك، وشكرك، وحسن عبادتك).
-ومن يجد ضيقًا وقلة، فليكثر مِن مِثْل: (اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء اقض عنا الدين وأغننا من الفقر).
-ومن أصيب بهم وغم، وتأخر حاجة، فليكثر مِن مِثْل: (اللهم اجعل لي من كل ضيق مخرجًا، ومن كل هم فرجًا، وارزقني من حيث لا أحتسب) ، (رب اشرح لي صدري، ويسر لي أمري).
-ومن أصيب بمصيبة، أو خشي ذلك، فليكثر مِن مِثْل: (اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك، وتحول عافيتك، وفجاءة نقمتك، وجميع سخطك).
-ومن ابتلي بالنظر الحرام، فليكثر مِن مِثْل (رب اصرف عني السوء والفحشاء، واجعلني من عبادك المخلصين).
-وليكثر العبد من الأدعية الجامعة التي حثَّ عليها النبي �� وأكثر منها، مثل:
"اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار".
"اللهم اغفر لي وارحمني وعافني، واهدني وارزقني".
(إيقاظ):
١- أليس الواحد إذا أصابه مرض خطير، خصّه بالدعاء كل يوم حتى يُكشف، فكذلك فافعل مع حاجتك الخاصة.
٢- أقْبِلْ على ربك في حاجتك الخاصة، فهو سبحانه أعلم بك وبحالك من نفسك، وأرحم بك من أمك وأبيك.
٣-وستجد -والله-من آثار كثرة الدعاء، وإدامته، والصبر عليه، ما لم تحسب لها حسابا من الخيرات والبركات والفتوحات.