"ياربّ، ما ربّيتني إلا على النّعم، وما عوّدتني إلا على إحسانك، آمنت روعاتي، وسترت عوراتي، ودبّرتَ حياتي، وأرسلت لي خيرًا غزيرًا، لستُ أهلًا له ولكنك أهله، آنستَ وحشتي، وفرّجت كربتي، وآويتني، وأسقيتني، وأطعمتني من غيرِ حولٍ مني ولا قوة، فلكَ الحمدُ والشكر"
نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
الحمد لله الذي جعلنا ممن يشكر فضله، ويلاحظ لُطف الله في تفاصيل يومه، ويرضى بما قسم الله له، والله أن النعيم في الامتنان لله و الرضا، كن مستشعراً للنعم ينشرح صدرك للحياة وترضى.
" فمن رضي فله الرضا"
يا ربّ أحينا حياة طيّبة، نتذوق فيها سخاء نعمك، وجزيل كرمك، ولذة رضاك، نسيرُ فيها في واسع أرضك، نتأمل جمال خلقك، ونستشعر بها معنى استخلافك، نترك أثرًا طيّبًا، وذكراً حسناً، وعملًا باقيًا، وعلمًا نافعًا🪴.