نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
ياذا الذي ما كفّاه الذنبُ في رجبٍ
حتى عصى ربه في شهر شعبانِ
لقد أظلَّكَ شهرُ الصومِ بعدهما
فلا تُصَيِّرهُ أيضا شهر عصيانِ
واتلُ القران وسبِّح فيه مجتهدًا
فإنه شهرُ تسبيحٍ وقرآنِ
فاحمل على جسدٍ ترجو النجاة لهُ
فسوف تُضرمُ أجسادٌ بنيرانِ
كم كنتَ تعرف ممن صام في سلفٍ
مِنْ بين أهلٍ وجيران وإخوانِ
أفناهم الموتُ واستبقاكَ بعدهمُ
حيًّا فما أقرب القاصي من الداني
ومُعجبٌ بثياب العيد يقطعهَا
فأصبحتْ في غدٍ أثوابَ أكفانِ
تأتي الشدائدُ ساعةً وتغيب
وتلوعك الأيام ثُمَّ تطيب
هي هكذا الدنيا وهذا حالها
ما كل شرب في الزمان عذيب
إن الرضا عند النوائب سلوة
والصبر إن حل الأسى تطبيب
ما طال ليلُ أو تداعت كربة
إلا ولطف الله منك قريب
يامن لهُ تعفو الوجوه وتخشعُ
ولأمرهِ كل الخلائق تخضعُ��أعنو إليك بجبهةٍ لم أحنها
إلا لوجهكَ ساجدا أتضرعُ وإليك أبسط كف ذُلٍ لم تكن
يوما لغير سؤال فضلك ترفعُ انا من علمت المذنبَ العاصي الذي
عظمت خطاياهُ فجاءك يهرعُ كم ساعةٍ فرطت بها مُسرفا
وأضعتها في زائل لا ينفعُ كم بت ليلي كله متثاقلا
وذوو التقى حولي قيام ركعُ
ان لم اقف بالبابٍ راجي رحمةً
فلأي بابٍ غير بابكَ أقرعُ