ربي وان بلغ حمدي ما بلغ
فهو قاصرُ عن إدراك ما أنعمتَ به عليّ من النَّعم وما صرفت عني من البلاء وما أوليتني من الفضل والرحمة
ف لك الحمدُ أولاً وآخرًا ظاهرًا وباطنًا ، سرًا وعلانيةً
على ما أعطيتَ وما منعت ، وعلى ما كشفتَ وما سترت وعلى ما علمتُ وما لم أعلم
لم أفكر يومًا
بأني سوف أُحب امرأة مثلكِ
امرأة تجعلني هائِمٌ بها
تجعلني أشتاق لها عِندما تغيب
لحضة واحدة
تجعلني أحارب من أجلها
أشعر بغيابها كأني غريب
لا أعرف أحدً
أثق بها جدًا
تجعلني أُحب القراءة، القهوة، الحياة، الحُب
لم تكوني يومًا إمرأةً عاديةً.
فأنتي لم تكوني حبا عاطفياً مؤقتا
أو فصلا من فصول السنة
يحل ثم يرحل
كنتِ العمر
ذلك الممتد إلى اللا معرفة
كنتِ الأمنيات
تلك التي تدفع المرء ليحارب ليكسبك
كنتِ جميع انتصاراتي ومسراتي🩶
كل نجمه شعشعت والقلب عتمه .. كانت انتي
كل حرفٍ حرك شفاهي بكلمه .. عنك انتي
وكل حبي اللي مضى والحب قسمه .. منك انتي
كانوا الاحباب ظلك .. بعض احساسك ونورك
ما عرفتك يوم كلك .. ياللي في غيابك حضورك
انتظرتك عمري كله .. وانتي حلم
يا أغلى مقادير عمري وأصدق آماله
الله يديم الرضى .. ونعيش في ظله
أدور اللي يسرّك و أتعنى له
وأقدّم العمر لك وأقول يا قلّه
لي عمر محدٍ وقف قبلك على جاله
ولك قدر محدٍ قدر فالناس يوصل له
لا قالوا الماضي اجمل قلت من قاله
الاجمل أنت و عقبال العمر كله