"استوقفتني هذه الآية {إنهُ كانَ بِي حَفِيا} وسألت نفسي كم من المرّات كان اللهُ بي حفيًا؟ وبدأت استذكر تلك اللّحظات الصعبة التي أخرجني الله منها كأن شيء لم يكن وأوصلني إلى ق��ة الطمأنينة وما إن وصلت إلى آخر ما تذكرت حتى أدركت ��ن أيامي كلّها لا تخلو أبدًا من حفاوة الله عز وجلّ".
نعتز بذكرى تأسيس دولتنا المباركة قبل ثلاثة قرون على الأمن والعدل والعقيدة الخالصة، ولازال نهجها راسخاً منذ ذلك الحين، في وطن يتقدم إلى الريادة في مختلف المجالات.
"لكل شدة مُدة، ولكل ضيق�� له مُتسع. هكذا هي الحياة، يتعاقبُ فيها نهارٌ مُضيء وليل مُظلم، تارةً يُخالجك الألم وتارة يُصالحك الأمل، والله دومًا في هذه وتلك معك؛ فالحمد لله في السراء وإن قصُرت، والحمد لله في الضراء وإن طالت. {فإن مع العسر يسرًا إن مع العسر يسرًا} الحمد لله"