ثقافة الإنجاز فى الإسلام تختلف عن تلك التى صدرها الفكر الغربي،
أن الإنجاز يعنى فقط أن تصعد جبل أو تهدم صخرًا بتعبيراتنا اليومية،
وإنما الإنجاز فى الإسلام كما يصفه د.مصطفى أبوسعد فى حديث رسولُ الله ﷺ: لا تَحقِرَنَّ مِنَ المَعْرُوف شَيْئًا، وَلَو أنْ تَلقَى أخَاكَ بوجهٍ طليقٍ"
كل ٦ سنين بيجى القسم عندنا male و المفروض دى السنة بتاعته،
و على قدر حب الواحد انه يجيله شاب لطيف ومحترم وبتاع شغل، هعلمه اللى مكانش يتخيله،
على قدر ان لو أى شاب جه بقوله خد تخصص جراحى ف الصحة أكرملك
و اشتغل بايدك
بمناسبة جلسة نيابات الكلية بكرا:
مفيش تخصص مثالي،
محدش عارف الخير فين،
كله بيجى عليه لحظات عايز يرجع يغير اختياره،
الاستخارة بتهدى دماغك مهما حصل طول عمرك،
ربنا قادر يغير الكون كله ليك لو كاتبلك الخير ف تخصص معين،
محدش بياخد رزق حد،
و أخيرا الجامعة مش أملة
وأنى جئتك يا سيدى لأنك سيدى،
أحب القرب منك يا سيدى،
أُعطيت أو لا يا سيدى،
فأنا على بابك سيدى،
وأن الجنة و المغفرة و رضاك يا سيدى هو جل أملى،
ولكنى أطمع من الدنيا أيضا يا سيدى،
فتقبل منى يا سيدى، وأقبلنى..
يدخل العبد على الملك من باب الافتقار،
أنى بدونك لا شىء وأنت كل شىء،
إن لم تستجب هلكت،
و أن خزائنك يا ملك لا ينقص منها شىء إن أعطيتنى مسألتى،
أنت القادر على أن تغير الكون لأجلى،
لا لكثير طاعة،
بل أنا الذى لو كُشف سترك ما نظر إلي بشر،
وأنه ليس على وجه الأرض أكثر مني ذنويا