يمروا علينا أشخاص يوميًا مختلفين، و لكن بمعاناة واحدة.. "النقص"
الشخص الغير مكتفي بذاته ،أو قد يكون نقصًا ناتجًا عن إهمال أسري، فيكون الإهتمام من الطرف الآخر بطريقة غير مباشرة يملأ جزءًا من الفراغ في داخلهم إعتمادًا على تأثير وهمي و مؤقت.
و خصوصًا في وقت صار فيه التواصل سهلًا عن أي وقت مضى، صار كاثر أن الشخص يحاوط نفسه بالجنس الثاني، لمحاولات فاشلة لملء شيء أو بوصف أدق "فجوة" في داخلهم للشعور بالرضى عن نفسه و إشباع رغبته فالشعور بأنه شخص مهم لمجرد نشره صورته و خلفه ثلاث سيارات أو في مطعم فاخر.
نحن هنا نسخة واحدة انقياء ، صادقون ، مثاليون ،عقلاء ، اقوياء ، اقوياء ، اقوياء ، وناجحون
واذا تواضعنا قليلا فنحن ضحايا للغدر الانساني .
هذا يشبه كثيرا اصوات من في السجن فكلهم ابرياء !