﴿وَعَسَىٰ أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَىٰ أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾
كم مرّةً ضاق صدرك لأن الأمور لم تجرِي كما أردت؟ وكم مرّةً ظننت أن الخير قد فاتك، وأن ما حدث لك كان شرًّا محضًا؟