من أكبر المصائب التي يُصاب بها الإنسان أن يبتليه الله بقلبٍٍ جاحد..
لا يرقّ ..
لا يفيق ..
لا يحنّ ..
لا يُسترضى ..
لا يتراجع ..
يظن نفسه أنه صاحب شخصية وقرار، وهو والله في بلاءٍ لو تعلمون عظيم، اللهم ارزقنا قلباً ليناً هينا.
لسة شايف احدث اصدارات التربية الحديثة، عيل عنده حوالي ٨ سنين ماشي مع اهله، ابوه بيندهله يا محمود يا محمود.
الولد بكل براءة قاله هو كل حاجة محمود محمود يلعن دي*ن محمود في الارض.
فضحك الأب و ضحكت الأم وقالتله: حرام والله طهقت الواد في عيشته.
للاخوة الاباء، المفروض ابو محمود يتصرف ازاي طالما وصل للمرحلة دي؟
بعد فترة ستتحول لشخص لا يعترض، لا يغضب بسهولة، لا يمكن معرفة ما يدور في رأسه، ستكون شخص غامض جدًا وتدفن أنبل مشاعرك في صدرك، لتتجنب اي صدام جديد مع الحياة.
- محمد طارق