النائب وليام طوق يلتقي، برفقة وفدٍ من أهالي جبّة بشرّي، غبطة #البطريرك مار بشارة بطرس #الراعي بمناسبة انتقاله إلى المقرّ الصيفي في الديمان، حيث رحّبوا بغبطته: "قلوبنا هي المقرّ الدائم للبطريرك #الماروني ، وصيف جبّة #بشرّي أكثر دفئًا بحضور غبطتكم".
#شهداء جدد للجيش اللبناني يُستهدفون غدرًا، على طريق #التضحية الأسمى في سبيل الدفاع عن #الوطن.
المجد والرحمة لأرواح هؤلاء #الأبطال ؛ أبناء المؤسّسة الضامنة لسلام #لبنان وسيادته ووحدة أبنائه.
كما اطلع النائب طوق والوزير البساط على آلات المسح (Scanners) الجديدة في #المرفأ ، مؤكدين على أهمية تعزيز #الرقابة و #الأمن الشامل، بما يخدم مصلحة #المواطنين ويعيد للمرفأ دوره الحيوي كشريان #اقتصادي أساسي للبنان.
كما اطلع النائب طوق والوزير البساط على آلات المسح (Scanners) الجديدة في #المرفأ ، مؤكدين على أهمية تعزيز #الرقابة و #الأمن الشامل، بما يخدم مصلحة #المواطنين ويعيد للمرفأ دوره الحيوي كشريان #اقتصادي أساسي للبنان. ٣/٣
جرى عرض #الاستراتيجية#الوطنية لإنشاء #أهراءات جديدة كخطوة محورية لحماية المخزون الوطني وضمان الأمن الغذائي، وذلك بعد معاينة وضع الأهراءات الحالية، وعرض فكرة تحويل مبنى الأهراءات القديم إلى مَعلَمٍ #وطني تخليدًا لذكرى #شهداء انفجار #المرفأ. ٣/٢
من جبّة #بشرّي ، كلّ #المحبّة و #الاعتزاز بابنتها ريما البغدادي طوق في المهجر؛ حيث أوصلتها #الكفاءة و #النزاهة إلى مصافي المؤسّسات القضائيّة في #أستراليا ، لتعطي الصورة الأسمى لموطن قلوبنا جميعًا.
لقد علّمتنا دروس الماضي أنّ الانقسامات، والرهانات خارج المؤسّسات الشرعيّة، لم تجرّ لنا إلّا الويلات؛ فالدولة، رغم عيوبها ا��عديدة، تبقى هي المظلّة الجامعة الوحيدة، و"خشبة الخلا��" المتبقّية لإنقاذ لبنان.
٢/٢
التضامن والوعي... الدولة هي الملاذ.
أمام هول الجريمة التي ارتكبها العدو الإسرائيلي بحقّ لبنان وعاصمته، يضعنا الواجب أمام مسؤوليّة تاريخيّة؛ الوعي والتضامن الاجتماعيّ والسياسيّ.
٢/١
ناقش #النواب، خلال اللقاء سُبل مواجهة #التصاعد الحاد لخطابات التفرقة والفتنة، مشددين على أهمية التضامن الاجتماعي والوطني مع #النازحين، مع ضرورة الحفاظ على أمان المناطق المضيفة. ٢/٢
ناقش #النواب، خلال اللقاء سُبل مواجهة #التصاعد الحاد لخطابات التفرقة والفتنة، مشددين على أهمية التضامن الاجتماعي والوطني مع #النازحين ، مع ضرورة الحفاظ على #أمان المناطق المضيفة. ٢/٢