الحارس الإسطوري محمد الدعيع أهديك هذه
الصورة من تصميمي وبها بطولاتك القاريه والعربيه والخليجيه مع المنتخب والهلال وبطولة كاس العالم للناشئين وكاس المؤسس وجائزة حارس القرن ومشاركتك ب3 كؤوس عالم ، غير مشموله بالانجازا�� المحليه لعدم سعة الصوره ، لله درك تاريخ عظيم @MohammedAlDeaye
من أندر صور الوفاء التي رأيتُها في حياتي:
سيدة عمرها ٧٠ سنة تعاني عدة امراض ومنها القلب تحضر لمواعيدها على كرسي متحرك ولكنها تستطيع حركةً محدودةً داخل المنزل أصبح ضغطها مرتفعا وصعب التحكم به..وعند الاستقصاء وجدتُ أن عندها زوجاً مريضاً يحتاج لمن يقوم على رعايته طوال الليل والنهار تأخذه الى دورة المياه عدة مرات وتعطيه علاجاته حتى الماء والاكل تحضره له وترفض أن يقوم أحد الابناء أو البنات بخدمته أو يحضرون له خادماً وتقول (اتركوني أبي فيه الجنة دامي بحيلي)!!
رحم الله من ربّاها وبارك لها في صحتها وذريتها فقد أثبتت هذه السيدة الأُميّة أنه ليس كل الحب كلاماً بل قد يكون خدمةً وصبراً ورحمةً تمتد لعشرات السنين.
ودعت بحزن وعاطفة جيّاشة صديقاً عربياً وطبيباً بارزاً مقيماً في أمريكا منذ ٣٣ سنة(عمره ٦٣) وبينما أودعه الوداع الروتيني كالمعتاد مع غيره:، غلبه الصمت ثم انهار بالبكاء وتشّبث بي قبيل باب الطائرة وهو يبكي وكأنه طفل يُنزع من حضن أمه‼️وقال إنه لا يرغب بمغادرة أراضي السعودية ولا المشاعر المقدسة(فطمأنته بأنه سيعود قريباً) ، ومن جهتي بكيت بداخلي رغم العاطفة الحزينة، ولكني ولله الحمد تماسكت لكي لا أزيد عليه الحزن، وقلت له: ستعود ثانية بإذن الله وسوف تحصل على الإقامة المميزة @prgovsa وسوف اسعى لك بذلك، سكت وكفكف دمعه بطرف الجاكيت وقال لي بيت شعر ذو معاني عميقة:(إن كان قد عّز بالدنيا لقائكمُ‼️فغداً في الحشر نلقاكم ويكفينا)ثم أردف: ولكن الفراق الأليم يافهد هو أن يكون الفراق في المحشر أحد إلى الجنة والآخر إلى النار) وعندها إنهارت كل دفاعاتي العاطفية وشاركته بالبكاء وسط الصالة وتعاطف المحيطين‼️وتعاطف موظف الخطوط الجوية السعودية وتبرع لنا بكرسيين لنكمل ذلك الحوار الصامت. ورحمت نفسي ورحمته! وكيف تسببت عباراته في كسر حاجز التماسك العاطفي؟ وأنا الذي قد عوّدت نفسي على التماسك ودربتها ولله الحمد بعد سنوات طويلة ومواقف عديدة كان البكاء والانهيار سيد الموقف(آنذاك‼️) وكانت تختلف من مكان إلى آخر… بعضها وفاة عزيز أو قريب، وبعضها لمناظر وفيات داخل المستشفى الذي عملت فيه 40 سنة وحتى مشاركتي لمن يبكي في مواقف السيارات لفقد عزيز‼️فأشاركهم غصباً عني من باب التعاطف (كانت معظم المواقف العاطفية حزناً في أول عشر سنوات منها. ثم تماسكت وتجلّدت وأخفيتها تحت طيات الحياة) ولكنها هيهات أن تندثر وتغيب!
سكت الهلاليون كثيرًا .. كثيرًا :
جماهير و إعلام و إدارات ..
سكتوا عن حقوقهم تحت بند
( كبروا عقولكم ولا تردون عليهم )
ما يردون .. ولا يدعمون من يرد ..
ويتعاملون بمثالية مُمله في غير محلها ..
فأكتشفوا بعد سنوات من الصمت بأن جميع التهم الكاذبة أصبحت ملتصقةً بهم زورًا و بهتانًا ..
تخيلوا :
الهلال الذي صال و جال في أنحاء العالم مُتهم ..
والآخر الذي يحقق بطولات بأخطاء التحكيم الغير متعمدة طبعًا و تغيير الجدولة الغير متعمدة طبعًا يصبح غير مُتهم ..
والسبب : أ�� الصمت ليس دومًا حكمه ..
قناعة :
لن يتعلم الهلاليون من الدرس ..