@Flawlessmujer ماصرت أهتم للعلاقات مثل قبل،
حياتي شبه خالية من الأودام ماعدا ٣ صديقات أكلمهم من يوم لآخر على سبيل بقاء الودّ والقرب،
أما بالنسبة للعلاقات الصميمية والمقربةآخر عهدي فيها قبل ٨ سنوات ممكن، ماعادت تغريني الكثرة بقدر الأمان اللي أحسه مع الأشخاث اللي بدائرتي المقربة وأئتمنهم على قلبي
أحس إني مساعد طيار في حكايةٍ ما أوبُعد آخر موازي..
لا أنا اللي أحب إنه يُعتمد عليّ في موضوع ما ١٠٠٪ ولا أنا اللي أرضى بالقل والإستبعاد والتهميش فأقبل عادةً بال٥٠٪ as a مساعد طيار أوماشابه
بين البينين مكاني فعلًا
ولا اللي عشته بحياتي خلى هالشيء يتراوى لي ؟
من المروءة عدم سوال الشخ�� سؤال يدفعه للكذب أو التسليك، ومن الذوق والأخلاقيات اللي المفترض إنها بديهية إنك ماتسأل عمّا لايعنيك فمابالك بالأمور المادية.. بشكل عام سؤالك الشخص عن شيء تعرف في قرارة نفسك انك بتحشره فيه وتحطه في موضع الكذب او التهرّب من خوارم المروءة ياجزمة وش دخل اهلك
مشكلة مقاطع تعليم الردود المنتشرة أنها تفترض بالآخرين قولًا أحاديًا، مثل المقاطع التي تقول إذا سألوك كم راتبك قل "الحمدلله مكفيني" ويفترضون أن السائل بينطم.
بس بمجتمعنا ما تشتغل، لأنه بيقول "علّمنا، ما حنا سارقينك، كم يعني، طيب فوق العشرة ولا تحت"، لين تضطر إما تكذب ولا تعلّم.
مستحيل أنسى أول مرة رققت فيها سُمك حواجبي والإفكت الخياااااالي اللي أضفته هالحركة البسيطة على وجهي!
أوكي وجهي جميل جدًا لكن زااااد جماله كثير وصار اهدى وأخف حدّة بشكل موطبيعي
ابروووووڤدددد
مستحيل أنسى أول مرة رققت فيها سُمك حواجبي والإفكت الخياااااالي اللي أضفته هالحركة البسيطة على وجهي!
أوكي وجهي جميل جدًا لكن زااااد جماله كثير وصار اهدى وأخف حدّة بشكل موطبيعي
ابروووووڤدددد
قد حكيتكم عن إنتمائي لأروقة المستشفيات قبل ولا بحساب آخر؟
عمومًا لعلي أهوى زوايا المستشفيات وأعشق العمل في بيئة المستشفى وظننت إن هالشغف بينتهي مع الإنتيرن وماهو إلا محض متعة البدايات لكن الظاهر إن روحي تشعر بالإنتماء اللامتناهي لهذه الأروقة، يمكن لأني أحس فيها إني أنا !