لو كان للصباح معنى وقصيدة ستكون هذه —
ألا انهضْ وسِرْ في سبيلِ الحَيَاةِ
فمنْ نامَ لم تَنْتَظِرْهُ الحَيَاهْ
خُلقتَ طَليقاً كَطَيفِ النَّسيمِ
وحُرًّا كَ��ُو��ِ الضُّحى في سَمَاهْ
تُغَرِّدُ كالطَّيرِ أَيْنَ اندفعتَ
وتشدو بما شاءَ وَحْيُ الإِلهْ
وتَمْرَحُ بَيْنَ وُرودِ الصَّباحِ
نستذكر في اليوم الوطني، ما قامت عليه هذه الدولة المباركة بفضل من الله ثم بعزم وقيادة الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن - طيب الله ثراه - وسواعد أبناء الوطن المخلصين م�� أُسس راسخة لحفظ العقيدة وإقامة العدل، ونسأل الله أن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها وازدهارها.
مو شرط النِعم تكون ملموسة، النعمة ممكن تكون محسوسة.. إحساسك بالهدوء والراحة هذي نعمة في حياتك بعد ما واجهت تخبّطات الحياة
صحيح أنت ننتظر النعمة تجيك بشكل مرئي لكن لا تنسى إن بعض النِعم تكون على هيئة شعور..
إما سكينة، رضا، أو أمان داخلي
وأنا أقول: «لو لم نقترب منها لظللنا نظن أن شيئًا جميلًا قد فاتنا.. كل محطات الحياة التي مررنا بها حتى التي آلمتنا، كان لا بد منّا أن نقترب منها لنعرف حقيقتها، فالندم على التجربة أخف من الندم على فرصة لم نمنحها لأنفسنا قط!