في مثل هذه الأيام الفضيلة أحاول جاهدة أن أعوّد لساني على أن يلهج بالذكر والدعاء ما استطعت، إلا أنه يقطعني صدى أبيات متفرقة، فخلصت إلى اقتصار الاختيار على بيت: «يالله سخّر لي من المؤمنين الصالحين، مؤمنٍ يدعي لنفسه ويدعي لي معه» لاجمع بين الاثنين، هذا والله ولي التوفيق
دونك دواءً ناجعًا لحرارة شمس الصيف؛ استحضار بيت: «وإن مسّت النار حرّ الجبين توهمتها قُبلة منك مجبولة من لهيب» لعله يساعد في تخفيف وطأتها، ولا بأس من التصعيد بعدها مع من يفضل الصيف على الشتاء