هل ستدخل حماس الأردن ؟
نعم المؤشرات تشير إلى ذلك …و الحكومة الأردنية ترفض الأعلان عن موقفها المعادي لحماس ! الملكة رانيا ظهرت قبل يومين في مقابلة تلفزيونية أكدت فيه موقفها ال��اعم لتصرفات حماس رغم ان الملك عبدالله في اكثر من تصريح عبر بشكل صريح عن عدم رضاه عن ٧ اكتوبر ! بينما الصفديين وزير الخارجية و رئيس مجلس النواب ظهروا ايضاً في تصريحات سابقة يؤيدون ما تفعله حماس !
اعلا�� اردني مباع .. وزراء و نواب حمساويين ..
و لما الرهان و على من ؟ لا اراهن على ان حماس لن تدخل الأردن لانه و على ما يبدوا هذا ما يتم التمهيد اليه ..
إذا ما تم ذلك فعلا سوف تتحول الأردن إلى ركام مثل غزة .. ايران و أذنابها لم تدخل دولة إلا و استباحة أعراضها و سال دمها … من هو الذي سينقذ الأردن من القادم ؟
اتركوا عنكم الاسطوانه المشروخه الايرانيه فلا احد يتبعها حماس تعاملت معها حسب مصالحها وليس مذهبها كما الدول تعاملت مع الصهاينه حسب مصالحهم كما يقولون فهل اتبعوا دين الصهاينه فالحال ينطبق على كلا الطرفين اما سالفة الاخوان والسلفيين وغيرهم ما هو إلا لعبة المسؤولين لتفتيت ماتبقى
هل ستدخل حماس الأردن ؟
نعم المؤشرات تشير إلى ذلك …و الحكومة الأردنية ترفض الأعلان عن موقفها المعادي لحماس ! الملكة رانيا ظهرت قبل يومين في مقابلة تلفزيونية أكدت فيه موقفها الداعم لتصرفات حماس رغم ان الملك عبدالله في اكثر من تصريح عبر بشكل صريح عن عدم رضاه عن ٧ اكتوبر ! بينما الصفديين وزير الخارجية و رئيس مجلس النواب ظهروا ايضاً في تصريحات سابقة يؤيدون ما تفعله حماس !
اعلام اردني مباع .. وزراء و نواب حمساويين ..
و لما الرهان و على من ؟ لا اراهن على ان حماس لن تدخل الأردن لانه و على ما يبدوا هذا ما يتم التمهيد اليه ..
إذا ما تم ذلك فعلا سوف تتحول الأردن إلى ركام مثل غزة .. ايران و أذنابها لم تدخل دولة إلا و استباحة أعراضها و سال دمها … من هو الذي سينقذ الأردن من القادم ؟
زمامير حماس : قاطعو ليش يا اردنيين ما بتقاطعو هاا ليش مش اهل غزة كاعدين بموتو ليش يا خونه يا صهاينه بعتو الكضيه وبتدعمو بلاحتلال وبتاكلو و بتشربو من منتجاتهم ما بتخافو الله
حماس والمقاومة الي بدعموها !!👇🏻
زمامير حماس : قاطعو ليش يا اردنيين ما بتقاطعو هاا ليش مش اهل غزة كاعدين بموتو ليش يا خونه يا صهاينه بعتو الكضيه وبتدعمو بلاحتلال وبتاكلو و بتشربو من منتجاتهم ما بتخافو الله
حماس والمقاومة الي بدعموها !!👇🏻
كلاب المقاومة
تختلف عن كلاب الحراسة..
بعيداً عن السياسة والحروب،
أهمل العرب كلابهم الوديعة القديمة وتركوها جائعة وبلا تدريب وتأديب فتحولت إلى كائنات شرسة ومسعورة تهدد حياة اطفالهم وصحة بيئتهم في المدن والضواحي!...
والعربي، أكثر من أرتبط بالكلاب، واستخدمها لأغراض ومهام مختلفة، حتى أصبحت جزء من مكونات العائلة، وبيوت الشَّعر والخيام، وبالترحال. وأشركها الفلاحين في مراقبة المزارع وحراسة المنازل، كما استخدمتها العرب لمهام الصيد ومهاجمة الذئاب واللصوص.
والكلب من تلقاء نفسه يرافق صاحبه البدوي في صحراءه في نواحي الوطن العربي، حارساً له في المسير اذا غادر المكان، مالم يأمره بالعودة، وعند الرحيل من مكان الى آخر يرافق الضعن حارساً ومراقباً ومؤنساً، يدور حولهم ليتأكد من أن أحد لم يتخلف لأي سبب!، هذه حقائق يعرفها العرب البدو وضمنهم بدو لبنان الحاليين، والحديث هنا عن الكلاب العربية الصحراوية المحترمة، ذات المظهر والطباع الجميلة، وعالية الوفاء، التي قد يفارق بعضها الحياة حزناً على من إفتقدتهم ممن كانوا يعاملونها من الناس بلطف ويهتمون بها. كلاب العرب الأصيلة وفيّة لأصحابها ولأصدقاءهم الذين يترددون على مرابعهم.. أمينة جداً، تحرس الأطفال ولا تقاوم غير الذئاب واللصوص..
والغريب أن الذئاب والضباع في صحراء العرب وجبالها تفر من الكلاب، ومع أن فارق القوة والذكاء لصالح الذئب لكنه يتحاشى أي معركة أو مطاردة مع الكلب!..
والحق أنه لا يوجد ما يدل على أن العربي ال��حراوي كان ينعت أي أحد من الناس بالكلب كشتيمة أو مسبة، وكيف له أن يفعل ذلك وهو يعيش مع الكلب ويستأنس بوجوده ويطعمه مما يأكل ولا يقبل أن يهينه أحد، وهناك من أخذ بثأر كلبه!.. والإستثناء هو ان البعض حينما يُعجب بتصرف شخص مراوغ او صعلوك فقد يصفه بالكلب إعجاباً بطريقة التفافه!.
لكن وبعد إنقراض البداوة بشكلها القديم، وتحول البادية العربية إلى الإستقرار والحياة المدنية بعدة أشكال، كانت الكلاب هي الضحية الأكبر لهذا التحول، فبعد إهمالها وعدم ترويضها وتدريبها على الولاء والوفاء والإنتماء تحولت إلى قطعان مختلطة، وفقدت سلالتها القديمة وأصبحت كلاب شوارع ضالة، ترتزق ممن يرمي لها القليل الرديء الذي يساعدها على تخريب البيئة وتدمير صحة المجتمع البشري. وبعد التكريم القديم باللبن واللحم الذي ناله اجدادها تحت ظل شجرة السّلم أو في غرفة من الحجر مكشوفة الجو��نب أو بداخل الأسوار، أصبحت كلاب اليوم تعيش بأماكن منعزلة داخل الخرابات التي تحفرها تحت الأرض وتتكاثر بها.
وفي حين كانت أباء الكلاب تحرس الناس والممتلكات بولاء ووفاء أصبحت مهمة أحفادها اليوم مقاومة النظافة والنظا�� ومهاجمة كل أحد لا يحمل صفاتها وأطباعها وهمجيتها، كانت أليفة وبسبب عدم التربية تحولت إلى كلاب مسعورة تهاجم الأطفال وتنقل الأمراض، وتنبح ليلاً بلا توقف وتختفي نهاراً...
والجميع يعلم مدى خطورتها على سلامة البيئة وأمن المجتمع ومع ذلك عجزت بلديات عدة دول عربية القضاء عليها، وأصبح في فرنساء وبريطانيا مؤسسات تدافع عنها بشراسة دون غيرها من كلاب العالم الضالة المؤذية بما فيها التي عندهم!، هنا فقط يطالبون بعدم تهديد وجودها حفاظاً على توازن الحياة الفطرية بين الشمال والجنوب وحتى لا تتأثر حقوق الكلاب ولا تُمس بشكل لا أخلاقي!.
هذه الكلاب المجهولة بعد أن فقدت وظيفة الحراسة المحترمة والعيش بكرامة مع الناس، وبعد أن أختلطت أنسابها وسلالاتها، ذهبت تبحث عمّا يرفع مكانتها ويثبت وجودها فتسمت بكلاب المقاومة لكل شيء جميل وحضاري، وأصبح لها تنظيم حزبي "حزب الكلاب المقاومة" يدربها على الخسة والإجرام والسرقات والخطف ومهاجمة المجتمع الذي تعيش في أكنافه أو بداخله.. ولها شيخ كبير "شيخ الكلاب" ولها قائد ميداني "قائد فرقة الكلاب" يعلمها كيف تحفر بيوتها تحت الأرض وكيف تكدس الفرائس ومتى تتخفى ومتى تهاجم.. ولها لغة لا يفهمها إلا من نال درجة مقاوم أول.
ويبدو أن من المستحيل اليوم التوصل لسلام دائم بين البشر في المنطقة العربية وبين هذه الكلاب التي لا يشببها أي كلب بدول العالم، والسبب في ذلك هم العرب أنفسهم، تركوا كلابهم سائبة وتجاهلوا خطورة تركها، فاستغلها قوم آخرين وجعلوها تقاوم الحياة المستقرة وتنتقم من أصحابها السابقين الذين لم يفكروا بخطورة أن من يضيّع كلبه ويتركه سائباً سيجده غداً مسعوراً عدوانياً تابعاً لقوم آخرين.. والكلاب تخدم من يكلأ بطونها فقط... وهي مخلوقات جميلة ومفيدة لكن بحسب من يمتلكها وماذا يريد منها!..
كلاب المقاومة
تختلف عن كلاب الحراسة..
بعيداً عن السياسة والحروب،
أهمل العرب كلابهم الوديعة القديمة وتركوها جائعة وبلا تدريب وتأديب فتحولت إلى كائنات شرسة ومسعورة تهدد حياة اطفالهم وصحة بيئتهم في المدن والضواحي!...
والعربي، أكثر من أرتبط بالكلاب، واستخدمها لأغراض ومهام مختلفة، حتى أصبحت جزء من مكونات العائلة، وبيوت الشَّعر والخيام، وبالت��حال. وأشركها الفلاحين في مراقبة المزارع وحراسة المنازل، كما استخدمتها العرب لمهام الصيد ومهاجمة الذئاب واللصوص.
والكلب من تلقاء نفسه يرافق صاحبه البدوي في صحراءه في نواحي الوطن العربي، حارساً له في المسير اذا غادر المكان، مالم يأمره بالعودة، وعند الرحيل من مكان الى آخر يرافق الضعن حارساً ومراقباً ومؤنساً، يدور حولهم ليتأكد من أن أحد لم يتخلف لأي سبب!، هذه حقائق يعرفها العرب البدو وضمنهم بدو لبنان الحاليين، والحديث هنا عن الكلاب العربية الصحراوية المحترمة، ذات المظهر والطباع الجميلة، وعالية الوفاء، التي قد يفارق بعضها الحياة حزناً على من إفتقدتهم ممن كانوا يعاملونها من الناس بلطف ويهتمون بها. كلاب العرب الأصيلة وفيّة لأصحابها ولأصدقاءهم الذين يترددون على مرابعهم.. أمينة جداً، تحرس الأطفال ولا تقاوم غير الذئاب واللصوص..
والغريب أن الذئاب والضباع في صحراء العرب وجبالها تفر من الكلاب، ومع أن فارق القوة والذكاء لصالح الذئب لكنه يتحاشى أي معركة أو مطاردة مع الكلب!..
والحق أنه لا يوجد ما يدل على أن العربي الصحراوي كان ينعت أي أحد من الناس بالكلب كشتيمة أو مسبة، وكيف له أن يفعل ذلك وهو يعيش مع الكلب ويستأنس بوجوده ويطعمه مما يأكل ولا يقبل أن يهينه أحد، وهناك من أخذ بثأر كلبه!.. والإستثناء هو ان البعض حينما يُعجب ��تصرف شخص مراوغ او صعلوك فقد يصفه بالكلب إعجاباً بطريقة التفافه!.
لكن وبعد إنقراض البداوة بشكلها القديم، وتحول البادية العربية إلى الإستقرار والحياة المدنية بعدة أشكال، كانت الكلاب هي الضحية الأكبر لهذا التحول، فبعد إهمالها وعدم ترويضها وتدريبها على الولاء والوفاء والإنتماء تحولت إلى قطعان مختلطة، وفقدت سلالتها القديمة وأصبحت كلاب شوارع ضالة، ترتزق ممن يرمي لها القليل الرديء الذي يساعدها على تخريب البيئة وتدمير صحة المجتمع البشري. وبعد التكريم القديم باللبن واللحم الذي ناله اجدادها تحت ظل شجرة السّلم أو في غرفة من الحجر مكشوفة الجوانب أو بداخل الأسوا��، أصبحت كلاب اليوم تعيش بأماكن منعزلة داخل الخرابات التي تحفرها تحت الأرض وتتكاثر بها.
وفي حين كانت أباء الكلاب تحرس الناس والممتلكات بولاء ووفاء أصبحت مهمة أحفادها اليوم مقاومة النظافة والنظام ومهاجمة كل أحد لا يحمل صفاتها وأطباعها وهمجيتها، كانت أليفة وبسبب عدم التربية تحولت إلى كلاب مسعورة تهاجم الأطفال وتنقل الأمراض، وتنبح ليلاً بلا توقف وتختفي نهاراً...
والجميع يعلم مدى خطورتها على سلامة البيئة وأمن المجتمع ومع ذلك عجزت بلديات عدة دول عربية القضاء عليها، وأصبح في فرنساء وبريطانيا مؤسسات تدافع عنها بشراسة دون غيرها من كلاب العالم الضالة المؤذية ب��ا فيها التي عندهم!، هنا فقط يطالبون بعدم تهديد وجودها حفاظاً على توازن الحياة الفطرية بين الشمال والجنوب وحتى لا تتأثر حقوق الكلاب ولا تُمس بشكل لا أخلاقي!.
هذه الكلاب المجهولة بعد أن فقدت وظيفة الحراسة المحترمة والعيش بكرامة مع الناس، وبعد أن أختلطت أنسابها وسلالاتها، ذهبت تبحث عمّا يرفع مكانتها ويثبت وجودها فتسمت بكلاب المقاومة لكل شيء جميل وحضاري، وأصبح لها تنظيم حزبي "حزب الكلاب المقاومة" يدربها على الخسة والإجرام والسرقات والخطف ومهاجمة المجتمع الذي تعيش في أكنافه أو بداخله.. ولها شيخ كبير "شيخ الكلاب" ولها قائد ميداني "قائد فرقة الكلاب" يعلمها كي�� تحفر بيوتها تحت الأرض وكيف تكدس الفرائس ومتى تتخفى ومتى تهاجم.. ولها لغة لا يفهمها إلا من نال درجة مقاوم أول.
ويبدو أن من المستحيل اليوم التوصل لسلام دائم بين البشر في المنطقة العربية وبين هذه الكلاب التي لا يشببها أي كلب بدول العالم، والسبب في ذلك هم العرب أنفسهم، تركوا كلابهم سائبة وتجاهلوا خطورة تركها، فاستغلها قوم آخرين وجعلوها تقاوم الحياة المستقرة وتنتقم من أصحابها السابقين الذين لم يفكروا بخطورة أن من يضيّع كلبه ويتركه سائباً سيجده غداً مسعوراً عدوانياً تابعاً لقوم آخرين.. والكلاب تخدم من يكلأ بطونها فقط... وهي مخلوقات جميلة ومفيدة لكن بحسب من يمتل��ها وماذا يريد منها!..
المدسوسين بلاهم اكثر من نفعهم يغيروا التاريخ كما فعل اجدادهم السابقون فهؤلاء المشككون يرتعوا في احضان الاستعمار والمستعمرين ويطبقوا ما يملى لهم ان لم يكونوا هم من نفس المله
(كالحمار يحمل أسفارا) نزلت في اليهود وهذا ما عرفناه وما لم نعلمه انها تنطبق آيضاً على من هم من غير اليهود فالمتصهينون تنطبق عليهم أيضاً لعلم آتاهم -فاتبعوا دنياهم وشهواتهم فأصبحوا ( كالحمار يحمل أسفارا )