عندما تقتل إسرائيل والدة صحفي غزّي، يكتب زملاؤه في رثائها أن هذه السيدة الفاضلة كانت تطعمهم وتؤويهم في أشد أيام الحرب والحصار. خلف كل صحفي في غزة، أمهات وسيدات فاضلات يساندنه بالخبز والدعاء، ويفتحن بيوتهن ليحوّلنها إلى غرف طوارئ ومطابخ جماعية
هن جبهة الدعم التي لا تُرى في الكادر.
الدبلوماسية السعودية أثبتت مجدداً أنها صوت العقل والحكمة في محيطنا العربي. مساهمتكم الفاعلة في رفع العقوبات عن سوريا تعكس حرصاً حقيقياً على وحدة سوريا واستقرارها وعودة دورها الفاعل في الإقليم.
2/3
عصر يوم أمس انقبض قلبي لمشهد خروج الروح لطفل تعرض لحادث سير وكانت اصابته بالغة الخطورة، فشلت جهودنا في الانعاش، أخبرت جد الطفل بخبر وفاته فارتفع صوت نحيبه ثم أخبرني أن هذا الطفل له أخ توفي بحادث سير قبل سنتين وبنفس هذا العمر.
قلت في نفسي على الأقل أصبح لدى أطفالنا فرصة لموت عادي مثل بقية العالم، على الأقل لا نراهم أشلاء، فلم يطلع علينا الصبح حتى غرق قسم الطواريء والعمليات بأشلاء الأطفال المصابين والنساء ومنهم حوامل.
اللهم إنا نشكي إليك قلة حيلتنا وضعف قوتنا وهواننا على الناس.