أتقدم بالإعتذار لجماهير وإعلام نادي النصر عن أي تغريدة أو رد ظهر بحسابي اساءهم أو أزعجهم
مع التأكيد على التقدير والاحترام لهم
جميعاً والتأكيد على أن نكون جميعاً إخوة يجمعنا التنافس الرياضي
مع العلم أن اعتذاري هذا يأتي من قناعتي دون أي ضغط من أي أحد أو أي جهة
@hfcbig1@AAhmd61480 ايش الغريب يا ابو سلطان
المملكة طول عمرها
ملك وشعب بخدمة ضيوف الرحمن
دون كلل أو ملل وبنفوس طيبة وابتسامة دائمة
الله يعز المملكة وأهلها
أعزائي الهلاليين الجيران على صفيح ساخن لاتغركم الإحتفلات إنتم بس إتركوهم لوحدهم وراقبوا المشهد بتقبع بينهم قريباً جداً .. ان شاء الله انتم بس اتركوهم في حالهم
(#عقلية_الاصيفر)
#الأُصيفر لا يقيس الأندية بالبطولات، فهذه منطقة خطر عليه، بل يقيسها بعدد المساحات، وطول المداخلات، وكمية الصراخ في المايك.
فإذا سألته عن المنجز هرب إلى التاريخ.
وإذا سألته عن التاريخ هرب إلى التحكيم.
وإذا سألته عن التحكيم هرب إلى المؤامرة.
حتى تظن أنك تحاور لاعب سيرك محترفاً يقفز بين الحبال أكثر مما يقفز فريقه فوق منصات التتويج.
أما إعلامه، فحكاية أخرى.
مجموعة من الرجال يجلسون في دائرة مغلقة، يخترع الأول خبراً، ويباركه الثاني، ويؤكده الثالث، ويحلله الرابع، ثم يخرج الخامس ليقول:
“الجميع يتحدث عن هذا الموضوع.”
ومن هو الجميع؟
هم أنفسهم… لكن بأسماء مختلفة.
إنهم يشبهون رجلاً يقف أمام المرآة ويصفق لنفسه، ثم يلتفت للناس قائلاً:
“انظروا إلى حجم التأييد الشعبي!”
والأعجب من ذلك أن الأُصيفر لا يعيش على البطولات بقدر ما يعيش على انتظار سقوط الآخرين.
فنجاح فريقه خبرٌ عابر.
أما تعثر منافسه فهو عيدٌ وطني، وموسمٌ ثقافي، ومهرجانٌ جماهيري، وموضوعٌ صالح للنقاش حتى إشعار آخر.
لذلك تراهم يحفظون أخبار #الهلال أكثر مما يحفظون أخبار ناديهم، ويتابعون إنجازاته أكثر مما يتابعون تدريبات فريقهم، حتى خُيّل للمتابع أن الهلال مشروعهم العاطفي الأول، وأن ناديهم مجرد هواية جانبية.
ويا للعجب…
كلما اتسعت الفجوة بين الواقع والأمنيات، ازداد صراخهم عن الزعامة.
وكلما ازدادت المسافة بين المنصة ومدرجاتهم، ازداد حديثهم عن التاريخ.
وكأنهم يحاولون سدّ فراغ الكؤوس بكثرة الكلمات.
لكن التاريخ - ذلك الخصم القاسي - لا يقرأ التغريدات، ولا يستمع للمساحات، ولا يتأثر بالهتاف.
التاريخ لا يعرف إلا لغة واحدة:
كم بطولةً حققت؟
وهنا تحديداً يبدأ الارتباك، ويتلعثم الضجيج، ويبحث الأُصيفر عن أقرب مخرجٍ نحو المؤامرة.
فالمظلومية عنده ليست عارضاً طارئاً، بل نظام تشغيل كامل.
إن فاز قال: حققنا المستحيل.
وإن خسر قال: حاربونا.
وإن غاب قال: أقصونا.
وإن حضر قال: استهدفونا.
حتى أصبح المشجع المحايد عاجزاً عن معرفة متى يكون الأُصيفر سعيداً، لأن الحزن عنده عادة، والمظلومية عبادة، والضجيج هوية.
ولهذا سيبقى الفرق شاسعاً:
بين من يملأ خزائنه بالكؤوس،
ومن يملأ مساحاته بالوعود.