حيث ورد في الحديث الشريف "من قرأ حرفًا من كتاب الله فله به حسنة، والحسنة بعشر أمثالها، لا أقول (ألم) حرف، ولكن ألف حرف، ولام حرف، وميم حرف". كما أن قراءة القرآن من المصحف فيها فوائد أخرى، مثل تيسير التدبر والتفكر في معانيه.
إياك وقلق الغيبيات، فهي في علم الله وحده واعلم أن المبتلى لا ينزل عليه بلاء إلا ومعه لُطفٌ خفيّ.. فإذا توهمت المصيبة قبل حدوثها، فقد استبقت العذاب بلا لُطف، وأرهقت نفسك بلا داعٍ تيقّن أن لك ربًّا قيومًا لا تأخذه سنة ولا نوم، فأسكن إليه، وفوض أمرك له وتفائل.