الاحتلال يقتل امرأة غزية كل نصف ساعة.
تقرير جديد نشرته هيئة الأمم المتحدة للمرأة اليوم:
أكثر من 38 ألف امرأة وفتاة قُتلن في #غزة بين أكتوبر/تشرين الأول 2023. وديسمبر/كانون الأول 2025، أي بمعدل لا يقل عن 47 امرأة وفتاة قُتلن يومياً.
11 ألف امرأة وفتاة أصبن بإعاقات ستلازمهن الحياة
ضد التهوين واستسهال أمر قانون إعدام الأسرى، لكن هذا الهبد والهبل غير مقبول بالمطلق، وهو جهل ونظام استعطاف وتجميع لايكات على قفى الأسرى.
القانون المُقر ينص على عقوبة الإعدام للأسرى الذين أُدينوا بتنفيذ عمليات أدت لقتل إسرائيليين، وهذا يعني أشخاص نفذوا عمليات بشكل مباشر، ويسري بشكل أوسع على أسرى الضفة الغربية، وربما بعض أسرى غزة، وحتى لا يسري على أسرى الداخل الذين يخصص لهم القانون محاكمة مدنية ويمنع عقوبة الإعدام بحقهم.
لكن هناك قانون آخر يجري سنه في الكنيست مخصص لأسرى غزة وخصوصًا أسرى اعتُقلوا يوم 7 أكتوبر، وهو قانون النخبة.
ضد تسخيف الأمر والحديث أن المح��مة سترفض تطبيقه وووو.. لكن هذا الاستغلال الغبي لأشخاص مثل دكتور أبو صفية واستغلال معاناته وتفاعل الناس مع قضية القانون، وقاحة لا غير.
Israel has now become the first state to codify a death sentence that applies in practice to one ethnic group, while another is effectively shielded from it.
المقاومة تنشر مشاهد ترثي فيها قائد الإعلام العسكري في لواء غزة ونائب الملثم فادي اسليم؛ ويظهر في الفيديو مجموعة من القادة، من بينهم أبو عبيدة الذي ظهر وهو يحمل سلاحه.
يسلط الفيديو الضوء على هؤلاء الأبطال المجهولين الذين وثقوا المعارك من قلب الميدان وأوصلوها إلينا، لنفتخر بها وبإنجازهم .
لولاهم لما عرفنا أهمية دور مقاومتنا، ولا اطلعنا على شجاعتهم وقدراتهم وتضحياتهم.
فتاة صينية سألتني في عشاء أقمناه بعيد الفطر، "ما هو السبب الذي يدفعني أن أعتنق الإسلام؟" فأحلت السؤال إلى الحاضرين ليقدموا لها إجابة. أحرجت الناس بينما كانوا يحاولون ابتلاع طعامهم لكنهم أجابوا.
"سيصبح لك أخوة وأخوات في كل العالم" قال أحدهم.
***
اغتالت مسيرة إسرائيلية الدكتور حسين بزي مدير كلية العلوم في الجامعة اللبنانية والدكتور مرتضى سرور أثناء تواجدهما داخل حرم الكلية.
هذه الاغتيالات لا تستهدف الأشخاص إنما هي استهداف للعقل الجمعي ومستقبل المجتمع وقدرته على استعادة سيادته المعرفية والقدرة على إنتاجها.