أتمنى أن يكون العوَض ثقيلًا دسمًا، يروي نفسي العطشى بعد سنوات من القلّة والخذلان.
أتمنى أن يأتيني كالسّيل، يغمُر رُوحي حتى أشعر أن كل تأخير وتخبّط لم يكُن عبثًا، بل كان تمهيدًا لشيء يستحق الانتظار.
أتمنى أن يأتي العوض وافِرًا، فيجد قَلبي كل ما تمنّى."
«وخُذ بأيدينا إلى نواصي أمنِك
وهَذِب حيرتنا،
آوي شتاتُنا
تَلطف بِخواطرنا
أحمنا من شُرور أنفُسنا
لا تترُكنا إلى أنفُسنا طرفة عين
وأهدي بنا وأجعلنا سببًا لِمن يَهتدي ياربّ»