ياعظيمه كل شيٍ له حدود — وله نهايه
لكن انتي ماوقفتي عند حدك ياعظيمه !
وقال بنفسٍ راضيه :
فدوتك مافات من الايام وإللي عاد جايه
يابعد عمرٍ مخاسيره معك عندي غنيمه
أخاف لامنك بغيتي تنامين
ما أحد يمد لحافك ل��ا استويتي
وأخاف ما أحد يقول لك يوم تدعين
أبشرك زانت بعد ما دعيتي
وأخاف لا قمتي وخاطرك شين
ما أحد يعرف من نظرتك وش بغيتي
وأخاف واجد واجد إنك تروحين
يا ويلي ان رحتي ولا عاد جيتي
مرحباً ، أما بعد :
عندي شخص من شدة حُبي
له اقل ما يُقال عنه
ضلع من ضُلوع صدري -
وينطبق عليه هالبيت؛
دون حبك لو يجون اللي يجون
واللٰه ان مالك وسط قلبي بديل.
إن زعلتي - مابقى للعمر والتاريخ قيمة
والأسف سكة طويلة لين يركع ب إتجاهك
أذكريني .. نار بدوٍ في لياليك العتيمة
وقبل أشد ركاب جرحي كنت أبشد إنتباهك
يا إنتصاري في طريق الفقد ودروب الهزيمة
حالف إني لأرسم البسمة على طارف شفاهك
ابكيتها بشوف منظرها .. الى منها بكت !!
حتى وهي تبكي حرام اجمل من اللي يضحكون
ورجعت اراضيها واهدي روعها لين ضحكت
اللّٰه لا يغضب علي وشلون هالدمعه تهون ):
تغنّجي وازعلي خابرك عوبا زعول
تغنّجي لين اغازل ضحكك واخطبه
لك منّي اصيد ودّك يالغزال الجفول
لو كان ف ارمينيا ولا طرف قرطبه
لرضاك ارد البرا على الهوا والسيول
واغيّر الحكم والدستور لك اشطبه.