"يومًا ما ستدرك أن كل الابتلاءات التي تعيشها الآن كانت تقودك إلى أبوابٍ من الخير كثيرة، يوسف عليه السلام بعد تتابع الابتلاءات وقف نهاية المشهد وقال:«إن ربّي لطيفٌ لما يشاء»تأكد دائمًا أن لطف الله محيط بك، حتى في الأمور التي ظاهرة حرمان، لو علمت ما فيها من خير وعطاء لما حزنت
" لو كان في العتاب نتيجة لما أسرَّها يوسف في نفسه، ولو كان لِمُخالطة الناس في الحزن أثر لما تولى يعقوب عنهم، ولو كان في البوح فرج لما نذرت مريم ألاّ تُكلِّم اليوم إنسيا، إنكسر لله فإنكسارك أمامه إستقامة .”
وما كنتُ في زيف الحياة بطامعٍ
وما عشتُ عمري للرجال ذليلا
نأيتُ بنفسي عن أمورٍ كثيرةٍ
ولم أتخذ غير الجميل خليلا
وعاشرتُ من عاشرت لينًا وعفةً
وما كنتُ إن شح الزمان بخيلا
أحبُّ سمو النفس عن كل خسةٍ
وللخير أسعى ما استطعت سبيلا
فلا يستقيم المجد دون مروءةٍ
ولا عاشقٌ للمكرمات رذيلا
من كانت حياته مليئة بالتجارب، والخبرات، والانجازات، قلما تجده يغضب أو يُستفز بسهولة، إن استيعاب المعاني العظيمة في الحياة يجعلنا أكثر هدوءًا وأكثر تفهمًا لاختلافات ومستويات عقول البشر، عكس ذلك من كانت حياته خالية ووعيه محدود، صوته صاخب، وقد انشغل بالانتقاص من الآخرين، وقديمًا قالوا "العربة الفارغة كثيرة الجلبة".
#اسامه_الجامع