مما عافاك؟! أعمى وأبرص ومشلول فمما عافاك؟
فقال له: ويحك يا رجل جعل لي لساناً ذاكراً وقلباً شاكراً وبدناً على البلاء صابراً فاللهم لك الحمد حتى ترضى ولك الحمد بعد الرضا ولك الحمد إذا رضيت
(تدبر آية)
( إِنَّ الإِنسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودُ )
الكنود: هو الذي يعدّ المصائب وينسى نعم اللّٰه عليه
أحد السلف كان أبرص البدن أعمى العينين مشلول القدمين واليدين وكان يقول: الحمد لله الذي عافاني مما ابتلى به كثيراً ممن خلق وفضلني تفضيلاً
فمر به رجل فقال له:
كل مرة أسافر وأودع أهلي أفكر بحنية دعاء السفر اللهم أنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل
أنا وديعة الله في الرحيل وأنتم وديعة الله في البقاء الله بيننا هو معي ومعكم🤍
وأفتح على فتحًا يذهلني إتساعه يا الله وأنر بصيرتي بالأسباب والحكمه مايملؤني قناعة وأرض عني رضا لا أشقى بعده أبدًا وأمنن علي بقرة عين غير منقطعة وبقلب سليم وفكرٍ رحيم وكامل التسليم لكل أقدارك