جيل التسعينات واللي قبله يعرفون تماما هالمعاملة البهيمية وعاشوها كل يوم وقت الانصراف من المدرسة
اللوم على الاباء اللي كانوا يشوفون بناتهم تتم معاملتهم زي الغنم وساكتين لايهشون ولا ينشون
الرجل المستميت على النقاب فيه دياثة غير طبيعية تنهان قدامه اخته وبنته وعااادي
#٢٠٣٠_بلا_نقاب
#٢٠٣٠_بلا_نقاب
يقولون لكل داء دواء يستطب به الا الرخامة اعيت من يداويهاا
الخطابات الصحونجية وافتراض ان النساء جاهلات ومايعرفون وش لهم ووش عليهم عشان تجي تتكلم بكل ثقة حماقة واعتبار نفسك مفتي وانت مب شيخ عشان تفتي من عندك بشيء اكبر العلماء اختلفو فيه ! وتجي انت تخليه واجب جنون
#٢٠٣٠_بلا_نقاب
اغسلوا يدينكم من المشاهير اللي عندنا مثل ما انا غاسلتها من زمان
هم ماتكلموا ولا انكروا جرايم الحوثي والايراني على بلدنا طوال الفترة السابقة
قلة قليلة طلعت وتكلمت
لاتتأملون فيهم خير مادافعوا عن بلدهم وقتها بيدافعون عن نساءه
أشعر بشيء من الفخر وأنا أشهد الموجة النسوية الثالثة في السعودية وهي تتشكل أمام عيني.
الأولى بدأت في 6 نوفمبر 1990، حين خرجت 47 امرأة بالسيارات في الرياض، مطالِبات بكسر أحد أكثر القيود الاجتماعية وضوحًا على حركة المرأة. والثانية جاءت في 2016، حين انتقلت المطالبة من سؤال «هل تقود المرأة؟» إلى سؤال أعمق: «من يملك القرار في حياة المرأة؟»؛ فظهرت حملة إسقاط الولاية وارتبطت بمطالب تتعلق بالسفر والعمل والدراسة والاستقلال القانوني.
واليوم، في 2026، تظهر الموجة الثالثة حول الجسد نفسه: النقاب، والحق في اختياره أو رفضه، ومن يملك سلطة تحديد الصورة التي ينبغي للمرأة أن تظهر بها في المجال العام. وهذه ليست مسألة قطعة قماش بقدر ما هي امتداد للسؤال القديم ذاته: أين تنتهي سلطة المجتمع وتبدأ إرادة المرأة؟
من السيارة إلى الولاية إلى الجسد؛ يبدو أن تاريخ النسوية السعودية لا يتحرك في خط مستقيم، بل يقترب في كل موجة من طبقة أعمق من معنى الاستقلال.
وأنا محظوظة بأنني لا أقرأ هذه الموجة في كتب التاريخ، بل أشهد بدايتها وهي تُكتب الآن.
#٢٠٣٠_بلا_نقاب
#no_more_Niqab
#٢٠٣٠_بلا_نقاب
رغم كل الاصوات اللي وقفت ضدنا وضد التاق من ذكوريين وذكوريات ومشاهير ومشهورات وأجانب استمرينا ما تراجعنا ولا سكتنا وكل اللي نملكه من قوة حطيناه عشان يوصل صوتنا لين يصير التغيير قرار واقع
#٢٠٣٠_بلا_نقاب
ما افهم البنات اللي يناقشون الرجال هنا ويحاولون يبينون لهم حجم المعاناة او يوضحون لهم ان النقاب عادة دخيلة ليست من الدين
انا هالجنس اشوفه ٩٩٪ subhuman بالضبط كأنك تسولفين مع بهيمة البهيمة تسمع صوتك لكنها ماتفهم انتي وش تقولين
لاتضيعون وقت
هذا الاسلوب مرررره قديم خلاص يامجتمعنا والله حافظينكم وعارفينكم زين
اول شي يسوونه يطقطقون عليك عشان يحسسونك بالعار من نفسك
يطلعون كلام طقطقه ويصيرون يستخدمونه عشان برضو تحسين بالعار من الشي اللي تبينه
يقذفونك ويعهرونك ويحاولون يهيضون الناس عليك
بطلوووكم خلاص هذا الاسلوب يمكن ينفع لو اننا قبل كم سنه بس الان؟ هذا الشيء معد ينفع
ومثال على كلامي اللي فوق هو النسويه فجأه صارت محل سخريه وطقطقه وصارو يقولون فسويات بعدين بدا تجريمهم للنسويه وأي وحده تقول انها نسويه حطوها بقالب العاهره الفاسقه اللي متبنيه افكار الاجانب
والله العظيم مجتمع مره مره مُحرج
انا مره محرجه لاني انتمي لهذا المجتمع
#٢٠٣٠_بلا_نقاب
شيوخهم اللي يعبدونهم عباده ويسمعون لفتاويهم بشكل اعمى ومتعصب وقطيعي صرحوا بنفسهم انهم غلطانين بتشددهم وقدعنتهم باسم الدين بس لا عين ذكر ترى ولا اذن ذكوريه تسمع وبكرا يطلعون يعتذرون عن تشددهم بمسألة النقاب بعد ما يصير نظرة الاغلبيه له بخزي وتخلف الله يلعن الصحوه