🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨⚠️
عااااااااااااااااااااااااااااااااااجل — بيان رسمي خاص بأوليسي |
نظرًا للأنباء التي نشرتها وسائل إعلام مختلفة حول اهتمام مزعوم من جانب نادينا بلاعب بايرن ميونخ، مايكل ��وليس، فإن نادي ريال مدريد لكرة القدم يرغب في توضيح أنه لم يجرِ أي اتصال، مباشر أو غير مباشر، مع اللاعب المذكور، أو ممثليه، أو الأشخاص المحيطين به.
كما يود ريال مدريد التأكيد على العلاقة المؤسسية الممتازة التي تجمعه بنادي بايرن ميونخ، والذي يشاركه تاريخًا طويلًا من الاحترام المتبادل والتعاون والتقدير، ويعرب عن أسفه لنشر تكهنات لا تمت للواقع بصلة.
لقد حافظ كلا الناديين دائمًا على علاقة قائمة على الثقة والاحترام المتبادلين، وهو ما ينعكس، من بين جوانب أخرى، في القناعة المشتركة بأن أي اهتمام محتمل بلاعب ينتمي إلى النادي الآخر يجب التعامل معه أولاً بين الكيانين نفسهما، وفقًا لمبادئ الولاء المؤسسي التي حكمت تاريخيًا العلاقات بين بايرن ميونخ وريال مدريد.
اشياء غريبة ليه؟ الحمدلله انه مو العرب الي ابتكروا اغلب الرياضات ناشبين في الي تشجع الي تحضر الملعب الي تحكِم ووووو ذا لو رياضة ابوك انت وهو مابتغثونا كذا الحلو انهم بس متلقين لابتكارات الغرب ومالهم رأي او قرار في الموضوع غير صياح عالفاضي
@kfclq7 صياحكم ماسمعناه وهم جايبين حكام ذكور في مباريات النساء وهم اساسًا يختارون عالكفاءة مو من شافوه قالوا يلا روح حكم ذا ومافي عليها غلطات تحكيمية كيف لو في؟ وبعدين قلتها الفيفا يعني تفرجوا وشجعوا وانتوا ساكتين
" كتبتُ هذه الرسالة لأنني لا أستطيع التحدث عن الأمر.
وكتبتُها لأنني أريدك أن تعرفي أنني سأحرص على أن يبقى ذكرك حيًا إلى الأبد. "
• 😢🇨🇮 رسالة ديوماندي المؤثرة عن أخته:
عزيزتي روكسان..
هل تتذكرين عندما اشترى لي أحدهم قميصًا مقلدًا لـمانشستر يونايتد، وكتبت عليه بقلم أسود: رونالدو 7؟
لم نكن نعرف معنى الغنى أو الفقر، كنا نعرف السعادة فقط.
هل تتذكرين عند��ا كان 25 شخصًا ينامون في منزل واحد في أبيدجان؟ كانت أمي تريد مشاهدة مسلسلاتها، بينما كان الجميع يريد مشاهدة الأفلام.
أتذكرين كيف كنت أتظاهر بالنوم، ثم أتسلل إلى غرفة التلفاز بعد منتصف الليل؟ كنت أخفض الصوت إلى أدنى درجة، بالكاد شرطتين، وأشاهد كرة القدم في الظلام… وأحلم.
هل تتذكرين عندما كان الكبار يشاهدونني ألعب في التراب، فأطلقوا عليّ لقب روبرتو كارلوس بسبب قوة تسديداتي؟ وهل تتذكرين كم كنت منزعجًا في داخلي، لأن مثلي الأعلى كان كريستيانو رونالدو؟
هل تتذكرين عندما ذهبت للعب بعيدًا جدًا عن المنزل؟ كنت في التاسعة من عمري، إلى أكاديمية Inter Foot Sud Comoé بالقرب من حدود غانا. مجرد طفل صغير بمفرده.
لا أعلم إن كنت قد أخبرتك بهذه القصة من قبل، لكنني أنا والأولاد كنا نتسلل إلى ال��رية ونسرق البطاطس لأننا كنا جائعين جدًا.
كنا ننفذ ما يشبه “عملية سطو على بنك”.
طفلان يشغلان صاحب المتجر، بينما يركض 18 طفلًا آخر حاملين حبتي ب��اطس فقط. لم تكن حتى لذيذة… لكنها كانت أشهى ما ذقته في حياتي. ههههه.
وما زالت البطاطس المسلوقة مع قليل من الزيت أكلي المفضل، لأنها تذكرني بتلك الأيام.
هل تتذكرين عندما حصلت على أول حذاء كرة قدم حقيقي، وكنت أنام وهو بجانبي؟ كنت ألعب دائمًا بتلك الصنادل البلاستيكية البيضاء. وحتى اليوم، عندما أعود إلى بلدي، ألعب بها. إنها تقليدنا.
هل تتذكرين عندما كنت أعود إلى المنزل، وكنتِ تقولين لأصدقائي في الحي:
“لماذا توقفتم عن التدريب؟ يان لن يشتري لكم سيارات، عليكم أن تستمروا في العمل.”
كنتِ في العاشرة من عمرك… وكنتِ وكيلة أعمالي بالفعل.
هل تتذكرين كيف كنا نجلس ون��لم بالانتقال إلى فرنسا؟ كنا نتخيل أننا سنذهب للتسوق، وسنحصل على شقتنا الخاصة، وسأصبح لاعب كرة قدم ثريًا أملك السيارات والبيت الكبير، ولن تقلقي بشأن أي شيء بعد ذلك.
أنتِ الوحيدة التي كانت تؤمن بأنني سأصبح كريستيانو الجديد�� بينما كان الجميع يسخرون.
هل تتذكرين عندما انتقلت إلى أمريكا للدراسة الثانوية وأنا في الخامسة عشرة؟ كنت أشتاق للمنزل بشدة.
لعدة أشهر لم أفهم كلمة مما يقوله الناس. أجلسوني بجانب طالب فرنسي، وكان يترجم لي ما يقوله المعلم.
أتذكرين عندما اتصلت بك وقلت:
“لن تصدقي… الطلاب هنا يجادلون المعلمين!”
في بلدنا، لم نكن حتى نجرؤ على رفع أعيننا في وجه الكبار.
وهل تتذكرين عندما لم أصدق أن الطلاب كانوا يدخنون بعد المدرسة؟
كنتِ تقولين إن الأمر يبدو وكأنني أعيش داخل مسلسل أمريكي.
هل تتذكرين عندما خضعت لفترات تجربة مع بورنموث، وتشيلسي، ورينجرز، وأولمبياكوس، وكريست��ل بالاس؟ حتى إيزي وأوليسيه جاءا إليّ بعد أحد التدريبات وقالا:
“يا فتى… أنت لاعب رائع.”
لكنهم لم يوقعوا معي.
حتى فرق الرديف في الدوري الأمريكي لم ترغب بي. لم أعرف السبب أبدًا. لم يخبرني أحد بأي شيء.
الكبار كانوا يديرون كل الأمور، ويأخذونني من نادٍ إلى آخر في أ��روبا… والجميع كانوا يقولون: لا.
انتهت تأشيرتي. وانتهى حلمي.
أعادوني إلى أفريقيا… وبكينا معًا.
لكن أنتِ لم تتوقفي عن الإيمان بي أبدًا.
وبعد أسابيع قليلة، وقّعت مع ليغانيس… وبكينا دموعًا مختلفة.
كان ذلك عندما كنت ما زلت أشعر بالمشاعر.
أما الآن… فلا أشعر بأي شيء.
منذ رحيلك، أصبحت فارغًا… كأنني لم أعد إنسانًا.
حتى يوم أخبروني بوفاتك، لا أظن أنني ذرفت دمعة واحدة. كنت في حالة صدمة.
كان ذلك بعد أسابيع قليلة من ظهوري الأول مع ليغانيس.
من يخوض أول مباراة له بعمر 18 عامًا أمام ريال مدريد؟
كان حلمًا.
ثم تحول إلى كابوس.
ظل هاتفي يرن باتصالات من الوطن، وكنت منزعجًا لأنني لم أفهم سبب إصرارهم.
أخيرًا أجبت.
ولم يحاولوا حتى تلطيف الخبر.
كما هي عادتنا في بلدنا… بلا مقدمات… بلا عواطف.
“أختك رحلت.”
“ماذا؟”
“لقد ماتت.”
“عن ماذا تتحدث؟”
“أحدهم وضع شيئًا في شرابها في حفلة… ولم تستيقظ أبدًا.”
ل��د رحلت.
كان عمرك…
15 عامًا فقط.
لم أحصل يومًا على أي إجابة.
ولا أعلم إن كنت أريد أن أعرف.
ربما كان حسدًا.
وربما مجرد شيء يحدث في بلدنا.
وربما كان بإمكاني حمايتك.
لا أعلم.
كل ما أستطيع فعله هو أن أثق في خطة الله.
ولا أحاول أن أنساك، لأنني أعرف أنني لن أنساك أبدًا.
كل ما أفعله هو تحويل هذا الألم إلى دافع لأعمل أكثر… ولأحقق كل الأحلام التي رسمناها معًا.
@NOWTRND انجحي واقهري الشباب وعنسي واذا وصلتي الاربعين تتلفتين حولك وتلاقين نفسك وحيده لا ولد ولا تلد وتعرفين ان كل اللي سويتيه مايعتبر نجاح وان النجاح الحقيقي هو تكوين أسرة.
آليه الضبط الديني والاجتماعي الصارمه بمجتمعاتنا جنبتنا تفسخ المراه وانتشار ظاهره اللقطاء المتفشيه بالغرب ومن ثم كثرة المعروضين للتبني . لولا الام السافله اللي عرضت ابنها للتبني بفعل علاقه غير مشروعه ما كان المسكين عاش كل هذي المعاناه
https://t.co/vFv14KcC5s
لا ��ليق بطالب العلم أو الداعية أن ينشر أخبار الرياضة وما يتعلق بها من تحليلات؛ حتى ولو كان يتابعها في خاصة نفسه لكن نشرها منه غير مقبول.
فالمسلم قد يترخص في أمور مباحة لكن لا يليق إظهارها، فقد كان السلف يكرهون للعالِم أن يخرج للناس حاسراً، وبعضهم كان لا يباشر البيع والشراء بنفسه وإنما يجعل له وكيلا كالإمام مالك، فكانوا يتورعون من أمور مباحة، فكيف يما قد بما هو أقرب للكراهة أو التحريم.