شفتك في خيالي
بين طيات الدفى والقرب
وناديتك فديتك خل إيدينك لا توخرها
عفى الله عن ضمانٍ
حصل الماء في الطريق وشرب
وعفى الله عن ليالٍ ماجهلنا في أواخرها
عقلنا وألتطم حب المواجه
يالعفيف الذرب
كما موجٍ لطم في غبةٍ وأغرق بواخرها
قرأت قصيدة وآخر بيت فيها تقول
" لوّها رمية بلا رامي ؟ عذرتك
بس والله شايف الرامي معاها "
وطرى في بالي شطر من بيت
" من لذّة الطعنة عرفت ايدك
وانا والله ماشفتها "
وهذي أكبر دلالة على إن
الوجع مايجينا إلا من اللي نودهم
وهنا تتجسّد الأفا مع خيبة الأمل
بمعناها الحقيقي