أحياناً يطرق المرء باباً يظن أن وراءه سعادته، فيقفله الله في وجهه. نحن نسمي هذا حِرماناً، لكن الحقيقة هو رزق في صورة 'منع'. الله لم يمنعك بخلاً، بل منعك لُطفاً؛ لأنه علم أن هذا الطريق سيؤذيك. فالحمد لله على كل بابٍ أُغلق ليبقى إيماننا مفتوحاً..
من أبلغ وأصدق ما قالت آلاء حسانين:
"الأسوأ من أن تصاب بأمر جلل، هو أن تُمنع من الحديث عنه، أو الإشارة إليه، أو التلميح حتى.. ما أثقل حزنًا لا تستطيع بكاءه….