يا سُهيل، يا كرامة، يا فاطمة، يا إدريس…
من قافلة حجّاج انطلقت من اليمن، عصفت عاصفة رملية فبعثرت كل شيء.. لتُسلب رحمة أطفالها الأربعة، ويُباعوا بثمنٍ بخس لا يساوي دمعة من عين أم. ومن تلك اللحظة، أصبح قلب رحمة مرثية حيّة..
رحلة رحمة لم تكن سوى نداء متواصل..
بدأت بـ «يا سامع الصوت ترانا ضايعين»،
وتوالت حتى «يا غارتاه يا غارتاه»..
صرخة قلب أم انتُزع منه ضناه: «شلو أولادي يا ربي».. توسلت: «بجاه الله شلني معاك ندورهم»..
اعترفت: «ضايعة ومفجوعة على عيالي»..
ولعنت الفقد: «الله لا يطعمك فراق الضنا»..
لتنتهي عند لبّ الأمومة: «اللي يأذي ابني يأذيني.. والضنا ما ينشبعش منو»..
وما زال صوتها، حتى بعد انطفاء المشاهد، يتردّد كأنه صدى أبدي..
رحمة كانت صلاة طويلة في وجه الغياب…
الضحية التي قاومت لتبقى حية بأسماء أبناءها…
وفي النهاية:
The psychology of a mother’s love knows no bounds; in her heart, her children are never lost, even when the world
abandons them
عمل غير قاب�� للنسيان💛💛💛
#النجمة_العنود_سعود | #دكة_العبيد
والله الواحد يعجز يعبر عن هالمشهد من قوته وتكامل أركانه… يخاف ما يوفّي حقه! أنا حقيقي في حيرة بين مشاعري وكلامي قدام هالمشهد…
بس صدقاً تووب تووب تووبب!🤍
#العنود_سعود