اللهُم إني اخاف القبر و وحدته و ظُلمته ، اللهم ارحمني عندما اُغادر الدنيا ، اللهُم أنر قبري و ثبّتني عند السؤال ، اللهُم احسن خاتمتي ان حان وقت رحيلي و سخر لي من يدعو لي بعد وفاتي يا ارحم الراحمين❤️
اللهُم إني اخاف القبر و وحدته و ظُلمته ، اللهم ارحمني عندما اُغادر الدنيا ، اللهُم أنر قبري و ثبّتني عند السؤال ، اللهُم احسن خاتمتي ان حان وقت رحيلي و سخر لي من يدعو لي بعد وفاتي يا ارحم الراحمين❤️
أكثر مايخليني سعيدة إني كل يوم أصحى أجدد الإيمان بأن القادم يحمل فرص وأيام تستحق أن تُعاش مع مشاعر مقبلة على الحياة فيها مزيج من الأمل والشغف والفضول والكثير من الرهبة والخوف والترقب
"تود لو أن العزيز لا يُخطئ، ليس لأنك لا تغفر، بل لأنك لا تُحسن عتابه، ولا تطيق أن تراه في موضع الخذلان.
فوجع الخطأ منه لا يشبه سواه، وليس في القلب حيز لعتاب من يسكنه"
في زمنٍ تتبدّل فيه القيم ويُستغرب فيه الثبات يصبح القابض على دينه كالقابض على الجمر،لا لأن الحق تغيّر، بل لأن الباطل كثر صوته فطوبى لقلبٍ اختار الله ولو سار وحده
قد يثقل عليّ واقع لا يعجبني، وأستسلم لقدرٍ كتبه الله عليّ، وتُرهقني تصرّفات لا أملك تغييرها، غير أن يقيني بعدل الله ولطفه يخفّف عني هذا الحمل، ويمنحني طمأنينة دائمة حين أتذكّر أن الدنيا محطة وليست موطنًا، وأن الراحة الحقيقية ليست هنا بل عنده.
من يظن أن للسعادة مصدرًا واحدًا، إن غابَ غابت معه، فقد أوقع بنفسه ظلمًا خفيًّا؛ فالسعادة لا تُختزل في شيء أو شخص أو لحظة، بل تنبع من القلب حين يتصل بخالقه، فيفيض رضًا واتزانًا مهما تبدّلت الأشياء من حوله