عطاني الحل لمشكلة كانت بتكلفني الفين ريال بسطرين
ما طول بالكلام
يتابعونه 16
فاتح حسابه من 1982 وما عنده ولا تغريدة
يراقب الأحداث بصمت ويعلم الكثير لكنه ساكت
الأفضل 🐐🔥🔥👑
@2NotYourType@Morad17810650@M0ATH قد تكوني سعودية ولكن لا تملكين أخلاقهم، ويؤسفني ما اراه بحسابك وان كان يبدو جميلا بعض الشيء 😂
واما بخصوص الاعتراض سوف اختار الخيار الاسهل نعم اعترض :)
@jmj190 السبب واضح :
1 - كنتي مجهول بالنسبة له لين خربتيها واحتجتي غرض،
2- شافك واعجب فيك وطلب يشوفك مرة ثانية ورفضتي.
= النتيجة الطبيعية للحذف .
قرر يمحيك من الوجود ويمسحك من ذاكرته،
لأن بقاءك عنده م يفيده بل يسبب له قلق على الفاضي .
@blacklowlow86 أتفق تماماً، الأوروبي والأمريكي لا يستحق أبداً التعامل العربي التقليدي ( كرم، حفاوة الخ) لأنهم لا يفهمون هذه القيم العربية. هؤلاء تعاملهم بالمثل، وتجعلهم يدفعون حتى ثمن كوب الماء.
@IBIGBOSS47@opxcxo@SULTANAH___00 مسلمين القوقاز وصلهم الاسلام ايام الدولة العباسية عبر السفراء مثل ابن فضلان وغيره + خلك فطين الاندلس محد انقذها لحد الان 😂 ولكن انا وياك نتكلم عن المسلمين اللي فيها .. ومثل ما قلت لك العثمانيين م فزعوا ولا سوو شي لهم ، المسلمين او المورسكيين هم انحاشوا واللي تنصر واللي بقى مات .
@IBIGBOSS47@opxcxo@SULTANAH___00 هذي خريطة الدولة العثمانية وليست فتوحاتها، الفتوحات حدثت فقط ب اوروبا ولكن فتوحاتهم عسكرية بحتة ولم يثبت فيها الاسلام الا في اماكن محدودة + لم ينقذوا الاندلس لانهم دولة حديثة النشأة ولا تستطيع ان تفعل شيء .
الدولة التي يجب أن تُقدّس..!!
بقلم: ابتسام ابودنيا
لم أكن أتخيل أن خطأً تقنياً بسيطاً في مستشفى سيُعلمني ما تعنيه حقاً الدولة التي تُقدس الإنسان.
ابنتي تتابع حالتها الصحية بانتظام في أحد المستشفيات الحكومية في المملكة العربية السعودية العظمى، والطبيب المعالج يتابعنا دائماً، إما حضورياً أو عبر التواصل الإلكتروني.
ولكن الدواء الذي تتناوله يومياً لا يُصرف إلا إذا جدد الطبيب الوصفة إلكترونياً عبر تطبيق (وصفتي)، وهو النظام الحكومي الموحد الذي يربط الأطباء بالصيدليات الحكومية. بدون هذا التجديد الرقمي، يقف الصيدلي عاجزاً، حتى لو كان يعرف الحالة جيداً.
هذا الشهر يبدو حدث خلل ما في التطبيق ولم تنزل الوصفة في التطبيق، ولا يمكن شراؤه من الخارج، والخطة العلاجية لا تحتمل انقطاعاً.
ولم يكن معنا رقم الطبيب المباشر، لأن كل المتابعة تتم عبر قنوات المستشفى الرسمية.
فاتصلنا بالقسم المختص في وزارة الصحة. استمعوا بهدوء، سألوا عن اسم المستشفى، والتشخيص، وتفاصيل الخطة العلاجية، ثم قال الموظف بثقة لا تخلو من إنسانية: سيُعالَج الأمر خلال ٧٢ ساعة.
لاحظتُ أنه لم يسأل عن جنسيتي، أو منطقتي، أو أصلي.
المهم لم أصدق في البداية، ففي بلدانٍ كثيرة، كانت هذه الجملة ستتحول إلى انتظار بلا نهاية، أو إلى واسطة لا تُستغنى عنها.
لكن بعد ٧٢ ساعة بالضبط، وصلتنا رسالة عبر الجوال غداً سيصلك الدواء عبر البريد السعودي، فضلا ارسل عنوانك الوطني.
واليوم وصل الدواء الى باب البيت، في تلك اللحظة، عرفتُ الفرق الجوهري بين دولتين:
دولة تُقدّس الإنسان، فتبني أنظمة تحميه حتى من أخطائها البشرية أو التقنية.
ودولة تطلب من الإنسان أن يُقدسها، بينما تتركه فريسةً للخطأ والتمييز والإهمال.
الأولى لا تطلب الولاء صراخاً، بل تكسبه عدلاً وخدمةً وإنصافًا.
والثانية لا تملك من القوة إلا الخوف، ومن الشرعية إلا الشعارات.
الدولة التي تستحق التقديس ليست التي ترفع أصواتها لتُعبد، بل التي تخفضها لتستمع. ليست التي تُذكرك بضعفك أمامها، بل التي تُشعرك بقوتك داخلها.
ليست التي تُفرق بين أبنائها بالمناطق أو الطوائف أو الأعراق، بل التي تُساوي بينهم أمام القانون والخدمة والكرامة.
هناك دولٌ تبني الإنسان، وأخرى تستهلكه.
هناك دولٌ تُصلح أخطاءها بصمتٍ واحترام، وأخرى تُخفي أخطاءها بجدرانٍ من الصمت والخوف.
هذه الليلة حين وصل الدواء إلى باب بيتي، لم أرَ فيه مجرد عبوة علاج، بل رأيتُ رسالةً واضحة:
أن الدولة التي يجب أن تُقدّس هي التي تُقدس حياة الناس قبل أن تطلب من الناس تقديسها.