قال مكحول رحمه الله :
من قال : لاَ حَوْلَ ولا قوة إِلاَّ بالله وَلاَ مَنْجَى
من الله إِلاَّ إليه ، كشف عنه سبعين بَابًا
من الضُّرِّ أدناهن الفقر ".
📚 مصنف ابن أبي شيبة" (30447)
من ملامح اتزان الإنسان أن ينسب الخير الذي فيه لربه دوماً كما يقول ابن حزم:
إنّ فضائلك لا خصلةَ لكَ فيها؛ وإنَّها مِنحٌ من الله تعالى لو مَنَحَها غيرَك لكان مثلك؛
وإنَّك لو وُكِلْتَ إلى نفسك لعجزتَ وهلكتَ؛
فاجعلْ بدلَ عُجبكَ بها حمدًا لواهبك إيَّاها وإشفاقًا من زوالها.
*اللهم إن ضاقت بنا السبل، فافتح لنا أبواب رحمتك، وإن اشتد علينا الكرب، فاجعل لنا من كل همٍّ فرجًا، ومن كل ضيقٍ مخرجًا، وارزقنا سعةً وطمأنينة لا تزول، إنك على كل شيء قدير."
« ربِّ إني لما أنزلتَ إليّ من خيرٍ فقير »
ادعوا به كثيراً ، هذا الدعاء من أسرار الفتوح ،
ويحمل الكثير من معاني الافتقار إلى الله ،
والانكسار والخضوع له ومتى ما وقر في القلب
هذا الشعور بصدق ، أتته الفتوح من السماء !.
فقد قال ابن عاشور رحمه الله عنه :
جملة جامعة للشكر والثناء والدُّعاء ،
وقد رزق اللّٰه بها موسى ، الزوجة ،
والسكن والعمل !.