4 أبطال عالم في وسط برشلونة 🥇
بعد انضمام رودري، أصبح لدى البارسا رباعي في خط الوسط يدخلون الموسم وهم أبطالاً لكأس العالم 🥶🏆
#رودري#جافي#بيدري#أولمو#برشلونة
نيوكاسل طلبوا 90 مليون يورو في صفقة غوردون، برشلونة حسم الصفقة مقابل 70 مليون
بروسيا دورتموند طلبوا 30 مليون في صفقة كريم أديمي، برشلونة حسم الصفقة مقابل 22 مليون
الهلال طلبوا 15 مليون مقابل كانسيلو، برشلونة اتعاقدت معاه مجاني
مان سيتي طلبوا 80 مليون يورو مقابل رودري، برشلونة حسم الصفقة مقابل 65 مليون
لا تعبث مع ديكو يا ولد
Mostafa Khaled
❓ هذا الموسم سترتدي الرقم 7، بينما سيرتدي رودري الرقم 16. النادي طلب منك هذا التغيير. كيف تعيش مسألة تغيير رقمك
🎙️ فيرمين لوبيز:
الرقم 7 هو رقم لطالما أحببته، وارتداه لاعبون كبار في تاريخنا
بما أنه أصبح شاغرًا، طلبته وأنا سعيد جدًا بارتدائه
شعرت ببعض الحزن لترك الرقم 16 لأنني كنت متعلقًا به بشكل خاص بعد هذه المواسم مع الفريق الأول، لكنني مقتنع بأنه سيبقى في أيدٍ أمينة.. ههه (يضحك)
رغم تجرّع مرارة الخسارة أمام منتخب إسباني مكتمل، أظهر تفوقاً و اكتساحاً في كل شبر من الملعب و في كافة الجوانب التكتيكية و البدنية إلا أن التاريخ لا يُكتب بصفحة واحدة، و سقوط الملوك لا يعني اندثار العرش.
لقد واجه ميسي منظومة كروية إسبانية جبّارة فّرقت ��ين الحلم و الواقع، لكن هذا التعثر لا يقلل إطلاقاً من كونه من أفضل من وطأت قدمه الساحرة المستديرة.
إن القيمة الكروية لـ ليونيل ميسي أكبر بكثير من مجرد شوطين أو كبسة زر في تاريخه الممتد؛ عبقريته التي أذهلت العقول لعقود، و لمساته التي تجاوزت حد الخيال تبقى عصية على النسيان أو التشكيك.
لقد انتصرت إسبانيا باستحقاق وبسطت هيبتها، لكن ميسي يظل الأسطورة الخالدة التي تحلّق فوق حسابات الفوز و الخسارة، و الاسم الذي سيبقى مرادفاً لسحر كرة القدم إلى أبد الآبدين.
🌍 كأس العالم 2026
ألف مبروك لنجومنا لامين وفيران وأولمو وبيدري وكوبارسي وإريك غارسيا وغافي وجوان غارسيا، المتوجين أبطالاً للعالم مع منتخب إسبانيا بعد الفوز على الأرجنتين في النهائي بهدف سجله فيران توريس في الوقت الإضافي! 🏆
📸 @FIFAWorldCup
لا تتعب نفسك بمقارنته بالغير،
ولا تشغل بالك بمحا��لة الاستنقاص منه،
ولا ترهق روحك عشان تقلل من اللي يسويه.
بس شوف، استمتع، وريح بالك…
لأن العظمة ما تحتاج إثبات، والإنجازات ما تنتظر موافقة أحد
منذ 1930 مرّ على كأس العالم ملوك و هدافون و أساطير غيّروا وجه كرة القدم، لكن القمة اليوم تحمل اسمًا واحدًا.
17 هدفًا في كأس العالم… رقم لم ��صنعه الحظ، بل صنعته الموهبة التي أبهرت العالم لأكثر من عقدين. ليونيل ميسي ليس مجرد هداف، بل لاعب غيّر طريقة فهمنا لكرة القدم، لاعب جمع بين الفن و الذكاء و الحسم في آن واحد. واليوم وهو ينفرد بصدارة هدافي كأس العالم عبر التاريخ، يضيف تاجًا جديدًا ��لى مسيرة مزدحمة بالإنجازات.
في زمن كثرت فيه النجوم بقي ميسي حالة استثنائية، و في البطولة التي حلم بها كل لاعب، أصبح اسمه محفورًا في القمة إلى الأبد. 🇦🇷👑⚽️🔥🏆