يقول ربنا تبارك و تعالى في كتابه الكريم:
(بَلِ الإِنسَانُ على نَفسِهِ بَصِيرَة)
مدح الناس لك أو ذمهم لن يغني عنك شيء، كل شخص منّا يعرف ما يصدر عنه من خير أو شر وهو المسؤول أمام الله عن تلك الأفعال
القرطبي:
ذكر أن “بصيرة” هنا بمعنى الشاهد والدليل، أي: الإنسان هو الحجة على نفسه.
اعوذ بك يارب من ضيق الانفاس
ومن عبرةٍ لاجاني الليل جتني
لي حاجةٍ لا جيت اعلم بها الناس
تمنعني الشيمه وهي مرهقتني
اقول كلش زين والوضع لاباس
وارتاح لاشفت العرب صدقتني
ومن تكُنِ العلياءُ هِمَّة نَفسِهِ
فكُلُّ الَّذِي يلقاهُ فيها مُحبَّبُ
خُلِقتُ عيُوفًا لا أرى لابنِ حُرَّةٍ
لديَّ يدًا أُ��ضِي لها حِين يَغضَبُ
أسِيرُ على نَهجٍ يَرَى النَّاسُ غَيرَهُ
لِكُلِّ امرِئٍ في ما يُحاوِلُ مَذهَبُ
#فُصحى
أبلغ عزيزًا في ثنايا القلب منزله
أني وإن كنت لا ألقاه ألقاه
يا ليته يعلم أني لست أذكره
وكيف أذكره إذ لست أنساه
يا من توهم أني لست أذكره
والله يعلم أني لست أنساه
إن غاب عني فالروح مسكنه
من يسكن الروح كيف القلب ينساه
يقول ربنا تبارك و تعالى في كتابه الكريم:
(بَلِ الإِنسَانُ على نَفسِهِ بَصِيرَة)
مدح الناس لك أو ذمهم لن يغني عنك شيء، كل شخص منّا يعرف ما يصدر عنه من خير أو شر وهو المسؤول أمام الله عن تلك الأفعال
القرطبي:
ذكر أن “بصيرة” هنا بمعنى الشاهد والدليل، أي: الإنسان هو الحجة على نفسه.
قال تعالى: (وَعَصَيْتُمْ مِنْ بَعْدِ مَا أَرَاكُمْ مَا تُحِبُّونَ)
إذا رأيت الله يفتح لك أبواب الخير، فلا تفرح فرحًا ينسيك طاعته، بل ازدد شكرًا وتقوى.
إن أعظم الانتصارات لا تُقاس بلحظة الظفر، بل بما يأتي بعدها؛ فهل ستبقى على العهد، أم أن النعيم سيأخذك حيث سقط غيرك؟
قال تعالى في كتابه الكريم :
{فَإِنَّهَا لَا تَعۡمَى ٱلۡأَبۡصَٰرُ وَلَٰكِن تَعۡمَى ٱلۡقُلُوبُ ٱلَّتِي فِي ٱلصُّدُور }
العبره ليست بالنظر إلى الأشياء ، بل في إدراكها.
أرى لي كلَّ يومٍ مع زماني
عِتاباً في البعادِ وفي التداني
يُريدُ مذلَّتي ويدورُ هولي
بجيشِ النائباتِ إِذا رآني
كأنّي قد كبرتُ وشاب رأسي
وقلَّ تجلُّدي و وَهى جناني
ألا يا دهرُ يومي مِثلُ أمسي
وأعظمُ هيبةً لمن التَقاني
#فُصحى