يا صاحبَ الزمان…
أيامٌ وليالي تَصلنا إلى شهرِ جدِّك الغريب،
وأنا واقفٌ بأعتابِ هذا الشهر
مُعْتَذِراً نادِماً مُنْكَسِراً مُسْتَقِيلاً
فأ��َن لي يا مولاي بالدخول، في خيمةِ جدِّك الغريب…
وإن لم أكن أهلًا لذلك، ولكن عوَّدتنا بإحسانك
(عادتُك الإحسان، وسجيّتُك الكرم)