أي موظف عام مسؤول عن عمل لا يجوز له نقاش أو انتقاد مخالفات او قصور في مؤسسته علئ مواقع التواصل الاجتماعي وعليه وقولا واحدا اتباع السلم الوظيفي واذا لم يتخذ المسؤل الاعلي القرار المناسب او يجد حلا علئ الشاكي وفورا ترك موقعه الوظيفي باستقالة مسببه لتفادي مساءلته القانونيه لاحقا.
فى إطار كشف ملابسات منشور مدعوم بمقطع فيديو تم تداوله بمواقع التواصل الإجتماعى تضمن قيام شخصان "يحملان جنسية إحدى الدول" بالتعدى على بعضهما بالضرب بأحد الشوارع بالقاهرة.
بالفح�� تبين حدوث مشاجرة بدائرة قسم شرطة دار السلام بين طرف أول: (عامل "يحمل جنسية إحدى الدول" – مقيم بدائرة القسم) وطرف ثان : (عامل "يحمل جنسية ذات الدولة" – مقيم بدائرة قسم شرطة ��لبساتين) قاما على إثرها بالتعدى على بعضهما بالضرب لكونهما تحت تأثير المواد الكحولية.
أمكن ضبط طرفى المشاجرة ، وبمواجهتهما إعترفا بإرتكاب الواقعة على النحو المشار إليه.
تم إتخاذ الإجراءات القانونية.
#وزارة_الداخلية
من حكمدار القاهرة
إلى أحمد ابراهيم الساكن في اي حتة في مصر
البلح اللي هو التمر مفيهوش ميزة عن أي فاكهة تانية
ولو جيت للفائدة الغذائية التين الشوكي أفيد منه
ومفيش أي فرق لو كلت منه عدد زوجي والا عدد فردي ما هي المعدة مش شغالة بمكنة زي بتاعة مترو الأنفاق هتعد عدد البلح اللي داخل
..
بطلوا هبل بقى
14 مليون مع مستوي متدني من التشطيب "ترب "الموتي أكثر رقيا وانضف 1000مرة من الزبالة المعروضة.... مستوي تشطيب بكتيره زي المساكن الشعبية إللي كانت بتبنيها الحكومة زمن الاشتراكية.
💢 مسوق عقاري يستعرض شقة دوبلكس من الداخل لمشروع صواري إسكندرية مع تفاصيل السعر
المساحة: 260 متر مربع
الدور: السادس والسابع
باكية جراج خاصة (شامل السعر) نظام السداد:
مقدم: 12,000,000 كاش
المتبقي: 2,380,000
تقسيط حتى فبراير 2029
قسط ربع سنوي: 166,442
آخر قسطين: 191,641
تشوفوها تستاهل ؟؟
قراءة موقف: الربط المائي الخليجي من بحر العرب وخليج عمان.. خطوة استراتيجية نحو أمن مائي موحد
عاد طرح مشروع «الربط المائي الخليجي» بقوة في القمة الخليجية التشاورية التي عقدت في السعودية بحضور عدد من قادة دول الخليج، ووجهت القمة بتسريع مشروع الربط المائي باعتباره أحد أبرز المبادرات الاستراتيجية لدول مجلس التعاون الخليجي.
المشروع هو تحول نوعي في فلسفة إدارة الموارد المائية: تحويل المياه من مورد محلي محدود إلى شبكة إقليمية مرنة و��وحدة، تشبه شبكات الكهرباء أو الغاز.
يعتمد المشروع على ربط شبكات التحلية بين الدول الأعضاء عبر أنابيب عابرة للحدود، مع إنشاء احتياطي مائي استراتيجي مشترك يسمح بنقل المياه حسب الحاجة، وفتح آفاق جديدة نحو مص��در بديلة في بحر العرب وبحر عمان.
فكرة المشروع ومكوناته
يقوم المشروع على ثلاث ركائز أساسية:
•ربط محطات التحلية الحالية والمستقبلية بين دول الخليج.
•بناء منظومة توزيع مرنة تتيح نقل المياه بين الدول في حالات الطوارئ أو النقص.
•إنشاء احتياطي مائي إقليمي مشترك يقلل الاعتماد على الإنتاج المحلي الفردي.
بهذا يتحول الماء إلى «سلعة إقليمية» قابلة للتداول والتوزيع، بدلاً من كونه مورداً محلياً معزولاً.
لماذا يُعاد طرح المشروع الآن؟
تعود قوة الدفع بالمشروع حالياً إلى عدة عوامل متزامنة:
•هشاشة الاعتماد الحالي على مياه الخليج العربي (حوض شبه مغلق).
•تزايد ال��خاطر الأمنية والبيئية (تلوث نفطي أو حوادث محطات التحلية).
•الضغط المتزايد للنمو السكاني والتوسع العمراني.
•نجاح التجربة السابقة في الربط الكهربائي الخليجي، الذي عزز الثقة في مشاريع التكامل الكبرى.
أهمية بحر العرب وبحر عمان
يمثل الانفتاح ��لى بحر العرب وبحر عمان نقلة نوعية:
•مياه أعمق وأقل ملوحة نسبياً.
•انفتاح على المحيط الهندي يقلل مخاطر التلوث المغلق.
•تنويع جغرافي حقيقي يبعد مصادر الإنتاج عن «نقطة الخطر» في الخليج العربي.
هذا التنويع ليس فنياً فقط، بل استراتيجي يعزز المرونة أمام أي أزمات بيئية أو سياسية.
الأبعاد الاستراتيجية للمشروع
يحقق الربط المائي ثلاثة مستويات من الأمان:
- أمان تشغيلي: ضمان استمرار الإمداد في حال تعطل محطة أو أزمة في دولة واحدة.
- أمان بيئي: تقليل الضغط على حوض مائي واحد وتوزيع المخاطر.
- أمان إقليمي: تعزيز الترابط الخليجي عبر مورد حيوي يمس حياة كل مواطن.
للمواط�� الخليجي يعني ذلك استقراراً أكبر في الإمدادات، وتقليل احتمالية انقطاع المياه، ودعماً لخطط التنمية العمرانية المستقبلية.
التحديات الرئيسية
رغم أهميته، يواجه المشروع عقبات جدية:
•التكلفة الرأسمالية العالية للأنابيب العابرة للحدود والمحطات المرتبطة.
•التنسيق التشريعي ��السياسي بين الدول.
•اختلاف معدلات الإنتاج والاستهلاك بين الدول الأعضاء.
•آليات التسعير والتشغيل المشترك.
يأتي هذا المشروع ضمن تحول أوسع في المنطقة لتنتقل دول الخليج من كونها «مستهلك مائي» إلى «إدارة الموارد المائية بذكاء»، ولاستكمال مسيرة التكامل الخليجي بعد الربط الكهربائي، وبناء «اقتصاد مياه» إقليمي يمكن أن يتحول في المستقبل إلى سوق مشتركة.
يمثل الربط المائي الخليجي نموذجاً متقدماً لمواجهة عصر «الإفلاس المائي» الذي حذر منه تقرير الأمم المتحدة مؤخراً، وهو مشروع بنية تحتية ضخم ويمثّل رؤية استراتيجية تحول المياه إلى عنصر وحدة ومرونة إقليمية، ونجاحه سيعتمد على الإرادة السياسية المشتركة والاستثمار الجاد في التكنولوجيا والتنسيق.
- وحدة تقارير "ماء".